أعلان الهيدر

علم الفلك في الجزائر


علم الفلك في الجزائر
علم الفلك في الجزائر
1- مقدمة:
لا يمكن دراسة الحالة الراهنة لعلم الفلك في الجزائر وامتداد جذورها في الماضي وآفاقها في المستقبل دون وضع الموضوع في إطاره الثقافي والإجتماعي والتاريخي العام. فالجزائر بلد كبير وذو تاريخ طويل وخاصيات معينة أثرت كلها على تطوره الإجتماعي والثقافي خلال هذا القرن على وجه الخصوص. فمن المعروف أولا أن الجزائر كانت من بين أولى البلدان الجنوبية (أي من العالم العربي والإسلامي أو العالم الثالث عموما) التي تعرضت للاستعمار ولمدة شبه قياسية (132 سنة). ليس هذا فحسب بل إن الاستعباد والتجهيل والمحاولة العنيفة لطمس الهوية العربية الإسلامية للشعب كانت فريدة من نوعها، حتى أن آثارها لا تزال جلية في بلدنا 35 عاما بعد استقلاله. يكفي أن نشير مثلا إلى أن غالبية الشعب كانت تقدر على القراءة والكتابة عندما استعمر سنة 1830، إلا أن نسبة الأمية قدرت بحوالي 90% غداة الاستقلال، ولا تزال النسبة عالية (ما بين 30 و50%) اليوم. ثم إن الاستعمار خلف مشكلة لغوية حادة لا تزال هي الأخرى قائمة بقوة إلى الآن، تتمثل في تعويض اللغة العربية بالفرنسية في شتى المجالات الحيوية للبلاد من الإدارة إلى الصناعة والإعلام وحتى التربية والثقافة حتى أواخر الثمانينات. وأخيرا هناك بعض العوامل العرقية والثقافية المحلية التي تؤثر بشكل غير مباشر على الحياة العامة في البلاد.
ونعتقد أن الإشارة إلى هذه الخلفية التاريخية والثقافية للجزائر أمر ضروري في دراسة تتناول مجال علم الفلك من جوانبه التاريخية والتربوية والعلمية، خاصة إذا انطلقنا من فكرة رئيسية تتمثل في كون علم الفلك في عالمنا العربي يمثل مجالا ثقافيا أكثر مما يمثل علما يحمله مختصون ويدرس وتطبق نتائجه فيتطور به ومعه المجتمع.
وحتى تكتمل الصورة العامة بإطارها المحدد يجب الإشارة إلى ثلاثة عوامل أساسية أثرت بقوة على تطور الساحة الثقافية والعلمية في الجزائر خلال العقود الأخيرة.
أول هذه العوامل وربما أهمها هو سياسة التعريب التربوي شبه الشامل التي أنتهجتها الجزائر منذ أواخر الستينات. ونحن إذ لا نشكك إطلاقا في سلامة الفكرة عموما، إلا أن التقويم الموضوعي للأحداث وما خلفته يستدعي منا التوقف عند نتيجة هامة تمثلت في بروز هوة واضحة بين الجيل الجديد المعرب شبه كلية في ثقافته وعلومه ومصادر معرفته خاصة وبين الجيل الأقدم 'المفرنس' في ثقافته وعلومه ومراجعه الفكرية.
أما العامل الثاني فهو سياسة تكوين العلميين- في دراساتهم العليا على الأقل- في الخارج، وهي سياسة تضحية عظيمة فرضتها الجزائر على نفسها في أيام اليسر والعسر، ورغم أننا نحن الثلاثة مؤلفو هذا المقال كنا كلنا من المستفيدين من منح البعثات إلى جامعات من الدرجة الأولى على المستوى العالمي، واعتبرنا ذلك فرصة العمر بالنسبة لنا، وعدنا إلى الجزائر فزاولنا العمل وحاولنا المساهمة في النهضة، إلا أن هناك ملاحظة هامة يجب توضيحها هي أن الغالبية العظمى ممن كونتهم الجزائر في الخارج، ودفعت في ذلك ثمنا باهظاً، لم يعودوا إلى بلدهم بل استقروا في الغرب ولم ينفعوا الجزائر بذلك شيئا. وهكذا ساهمت الجزائر- أو ربما بعض العوامل الداخلية- في تهجير معظم كفاءاتها العلمية وأقدر الأدمغة من شبابها. و من هذا نستنتج أن نهضة البلاد - مستقبلا - لن تكون سهلة أبدا..
وآخر العوامل الثلاثة الهامة التي أثرت على التطور العلمي والثقافي للجزائر هو انهيار سعر النفط- وربما بعض الفساد المالي المتزامن معه - في منتصف الثمانينات وما انجر عنه من تقلص حاد في ميزانية الدولة عموما وميزانيات التربية والثقافة والعلوم خاصة. وتمثل ذلك مثلا في توقف عملية استيراد الكتب والمجلات الأجنبية وتقلص ميدان النشر المحلي، سواء باللغة العربية أو الفرنسية، وكذلك مجالي البحث العلمي (بانعدام الدعم المالي له) والإعلام، الذي انحدرت نشاطاته حتى لم يعد التلفزيون مثلا قادرا على عرض برنامج أسبوعي يليق ببلد مثل الجزائر، وانحصر على إعادة المسلسلات السخيفة وبث المباريات الرياضية المحلية ذات المستوى الضعيف...
كل هذه العوامل أدت إلى جفاف ثقافي وعلمي كبير يتناقض بشكل صارخ ومحزن مع نشاط وطموح الشباب الجزائري المتطلع إلى نهضة واسعة وقوية والمتفائل بأن النهضة تصنعها الإرادة وليس الإمكانيات.
من يصدق أنه رغم عدم توفر أي مجلة علمية جزائرية على الإطلاق، بل عدم صدور إلا بضعة من الكتب العلمية في كل سنة، إلا أن الواحد منا إذا حاضر في موضوع فلكي في أي مكان فسوف يستمع له مئات الطلبة والشباب من الجمهور العام في خشوع رهيب. ومن يصدق أن معرضا علميا في مركز ثقافي يقع في منطقة 'غير آمنة' سوف يجلب المئات أو الآلاف من الزوار...
حالة علم الفلك في الجزائر هي اليوم مماثلة لحالة معظم الميادين الأخرى (تربوية، رياضية، الخ...): وجود إمكانيات ذاتية وطاقة كامنة عظيمة وانعدام العناية والدعم والتوجيه من طرف أولي الأمور...
بعد هذه المقدمة العامة نود التطرق إلى موضوع الفلك في الجزائر بشيء من التفصيل، وسوف نقسمه إلى ثلاثة أجزاء: نشاطات النوادي والهواة، ثم تدريس علم الفلك، ثم الأبحاث المتخصصة، وسنختم مقالتنا هذه بجملة من التوصيات. وكلنا أمل أن تشكل هذه المراجعة التحليلية لمجال علم الفلك في الجزائر تقويما مفيدا، سواء للجزائريين أو لإخواننا العرب، عسانا نتعلم من تجاربنا الماضية وأخطائها خاصة فنقيم مشاريع أقوى وأصح لمستقبل أمتنا.
2- نشاطات النوادي وهواة الفلك:
إن أهم خاصية تتسم بها النوادي العلمية الجزائرية عموما والفلكية خصوصا هي مدة حياتها القصيرة. بل إنه من الممكن والعادي أن نشهد ميلاد جمعية فلكية في ربيع ما - خاصة إذا كان ذلك بمناسبة حدث فلكي معين (مرور مذنب أو مثل ذلك)- واختفائها في الخريف أو الشتاء المواليين. ليس هذا فحسب، بل إن الأطر الإدارية التي تشرف على الجمعيات والنوادي، سواء على المستوى المحلي أو الوطني، هي أيضا متقلبة باستمرار وبشكل مفاجئ، فتضيع الجمعيات في الإجراءات الإدارية والسعي وراء الدعم المالي المصيري، وتتشتت جهود الهواة في غير مجال اهتمامهم.
ورغم أن عدد نوادي الفلك قد يقارب الخمسين اليوم، إذ لا تخلو مدينة، بل لا تخلو دار ثقافة، أو مركز ثقافي أو جامعة أو معهد من ناد للفلك أو على الأقل ناد علمي يشمل الفلك كجزء من نشاطاته - ويقدر عدد الشباب الممارسين للفلك، من الهواة الجادين إلى الأعضاء العابرين، ببضعة آلاف (حوالي 1000 حسب التقدير 'الرسمي'[1]) إلا أن النوادي المستقرة والمستمرة في نشاطها منذ مدة معتبرة (عدة سنوات على الأقل) يعدون على الأصابع، بل يمكن ذكرهم بالإسم: جمعية 'البتاني' بمدينة وهران (أسس سنة 1983)، نادي 'البيروني' بالجزائر العاصمة (1983)، النادي علم الفلك بجامعة قسنطينة (1986)، نادي 'البوزجاني' بمدينة المدية (1989)، جمعية الشعرى لعلم الفلك بمدينة قسنطينة (1996).
وكما يجب التوقف عند إحدى حالات الإخفاق الواضحة لحركة الجمعيات الفلكية، وهي حالة الجمعية الفلكية الجزائرية، التي أنشئت على المستوى الوطني سنة 1995 بمشاركة أعضاء ومديرين من عدة جمعيات محلية هامة، وكانت تجمع بين الهواة (ذوي الخبرة) والباحثين أو الأساتذة المختصين، ولكنها لم تتمكن حتى من الحصول على الاعتماد من السلطات الرسمية، وبالتالي تلاشت كل الآمال والطموحات التي بعثتها في قلوب المحبين للفلك.
وتتمحور نشاطات الجمعيات والنوادي الفلكية عادة حول ثلاثة نقاط:
أ) جلسات تلقينية لمعلومات فلكية بسيطة للأعضاء، ويتم ذلك عادة في مقر النادي، أي بغرفة في أحد دور الشباب أو المراكز الثقافية.
ب) معارض في مناسبات خاصة تقدم فيها صور أو أشرطة وأحيانا بعض المجسمات من إنجاز الأعضاء.
ج) ليالي رصد الأجرام السماوية.
لكن الجدير بالذكر أن معظم هذه الأنشطة ليست منتظمة أولا، وأن مستواها متدن جدا في معظم الأحيان، وذلك لقلة المشاركة أو التأطير من طرف المختصين. وقد انخفضت وتيرة النشاط الفلكي في السنوات الأخيرة بشكل واضح للأسباب الأمنية المعروفة.
كما تجدر الإشارة إلى وجود بعض الملتقيات الوطنية للهواة في بعض المدن (المدية، غرداية، تيزي وزو...) التي تنظمها الجهات المحلية فتدعي لها النوادي الأخرى من أنحاء الوطن وكذلك بعض الأخصائيين لإلقاء بعض المحاضرات. وهناك أيضا ملتقى وطني حول علم الفلك والفيزياء ينظمه نادي علم الفلك بجامعة قسنطينة كل عام ويحضره عدد كبير من المشاركين، وقد أصبح بدوامه معلما مميزا للحياة الثقافية والعلمية للجامعة. كما أن هذا النادي ينظم أسبوعيا دروسا مفتوحة في الفلك يحضرها بانتظام حوالي 50 إلى 60 طالبا.
وهناك نتيجة هامة استخلصناها بعد احتكاكنا بالنوادي لعدة سنوات تتمثل في أن النوادي الناجحة، ونعني بذلك التي تتمكن من نقل قدر جيد من هذا العلم إلى عدد معقول من الأعضاء، هي تلك التي تحظى بإشراف أو تأطير مباشر من أحد المختصين (أستاذ جامعي أو باحث أو مثل ذلك). ويمكن ذكر، كمثال على هذا، جمعية الشعرى لعلم الفلك، التي تكونت منذ حوالي سنتين ويشرف عليها بعض الأساتذة وبعض الأعضاء ذوي الخبرة والنشاط السابقين، وقد استطاعت رغم حداثة تكوينها أن تملأ الفراغ بنشاط فلكي مكثف، نذكر منه الأمثلة التالية: الإحتفال بيوم الفلك العالمي لسنة 1996، تنظيم تظاهرة خاصة بيوم الفلك العالمي على مدى أسبوع (أبريل 97) احتوت على محاضرات وندوات ومسابقة وعرض صور وأشرطة وبرامج حسابية، وكذلك على وجه الخصوص من سهرة تلفزيونية حول علم الفلك شارك فيها عبر الأقمار الصناعية باحثون مختصون من أمريكا وأوروبا والعالم العربي.
وربما نعرج قليلا هنا للتحدث عن علم الفلك وطرق عرضه على التلفزيون الجزائري. قبل الثمانينات كانت جل الأشرطة الفلكية التي تعرض هي من إنتاج أجنبي (فرنسي أو أمريكي مدبلج إلى الفرنسية) وتعرض بدون ترجمة إلى العربية. وكانت هذه الأشرطة ذات مستويات جد متفاوتة وتعرض بغير انتظام وفي أوقات مفاجئة، حيث لم يكن أحد يعرف بالضبط ساعة بثها ولا محتواها مسبقا! وخلال الثمانينات وحتى مطلع التسعينات شرع أحد الهواة الناشطين في ميدان الفلك (محفوظ فلوس) في إنتاج حصص فلكية تلفزيونية تدوم عادة حوالي نصف ساعة، حيث يختار موضوع معين فيعرض حوله شريط قصير ويتبعه نقاش بين ضيف الحصة (أحد المختصين في الفلك) ومجموعة من الشباب الهواة. وكان مستوى هذه الحصص متوسطا جدا. وتم بعد ذلك تنظيم بعض الحصص الخاصة المطولة، بالإشتراك مع بعض الجمعيات النشيطة (البتاني، ديسمبر 95، والشعرى، أبريل 97). وتبقى الملاحظة العامة حول علم الفلك في التلفزيون الجزائري هي عدم الإنتظام أولا، ثم قلة المتحدثين الجيدين ذوي المعرفة الفلكية والبلاغة التعبيرية. ولذا لا يزال التلفزيون يتعامل مع هذا المجال باعتباره قليل الفائدة (أي مدى استمتاع الجمهور العام) ويحتاج إلى جهد تحضيري كبير ليس القائمون على البرامج التلفزيونية مستعدين لبذله.
ثم هناك المشروع الهام الآخر الذي يخص الفلك ويستهدف الهواة والجمهور العام، والذي يتمثل في 'القبة الفلكية' أو 'قبة النجوم'. طبعا يعرف الجميع أن القبة هذه عبارة عن قاعة كبيرة تشبه المدرج وتعلوها قبة نصف كروية، ويوجد في وسط القاعة جهاز عرض متطور خاص يرسل أضواء تمثل الأجرام السماوية على صفائح خاصة تغطي السطح الداخلي للقبة، وتتم بذلك محاكاة (أو تمثيل) السماء الليلية بواقعية مدهشة. ويستطيع الجهاز، الذي يكون موصلا بحاسوب مبرمج خاص، تسريع حركات الأجرام، فيتمكن المشاهدون من متابعة حركة القمر وأطواره (أهلته) خلال الليلة أو الشهر، وكذلك حركة النجوم الظاهرية، وحركات الكواكب، ويتعرف المشاهدون أيضا على المجموعات النجمية (الأبراج) المشهورة وغير المشهورة. فبالإضافة إلى البعد التثقيفي والترفيهي للقبة السماوية، فهي تلعب دورا تربويا وتعليميا فريدا من نوعه بالنسبة للطلبة من جميع الأعمار. ولا نجد قبة فلكية في مدينة ما إلا وكانت معلما ثقافيا وحضاريا مميزا يقصده الزوار بغية التطلع والمعرفة، ولا تخلو مدينة في الغرب من مثل هذه القبة.
لهذه الأسباب كلها اقترح خلال الثمانينات مشروعان لإنشاء قبة فلكية، الأول من طرف الجامعة الإسلامية لمدينة قسنطينة والثانية من طرف المسئولين بمدينة سيدي بلعباس. ورغم أن المشروع الأول كان طموحا جدا وأشرف على وضعه وتفصيله أساتذة جامعيون حتى تم التعاقد مع شركة 'سبتز' (Spitz)الأمريكية وتم الحصول على الميزانية الضرورية وكل الموافقات الرسمية، إلا أن المشروع لم ير النور بسبب إضرابات في الجامعة الإسلامية راح ضحيتها عميد الجامعة وباقي الطقم الإداري .. أما المشروع الثاني فقد تم تنفيذه فعلا وقدمت القبة الفلكية لمدينة سيدي بلعباس عروضها لمدة سنوات إلى أن توقفت منذ حوالي سنتين بسبب نقص في الصيانة وقطع الغيار والخبرة الفنية.
وبهذا تكون الأسرة الفلكية الجزائرية، من العارفين بالفلك إلى الهواة وحتى باقي الجمهور العام، قد فقدت إحدى أهم الأدوات لنشر الثقافة الفلكية والعلمية على أوسع نطاق وبأحدث الطرق...
لا تزال الحركة الهواتية الفلكية الجزائرية إذن تعاني من ضعف ونقائص أساسية في نشاطاتها، وسنحاول فيما يلي ذكر بعض الأسباب التي أدت في نظرنا إلى هذه الحالة المتردية:
 
قلة الدعم الأساسي والمستمر من طرف المؤسسات الرسمية المعنية (وزارة التربية- وزارة الثقافة- وزارة الشبيبة والرياضة- السلطات المحلية...).
نقص كبير في الربط بين النوادي الفلكية والمؤسسات العلمية العليا (مركز الدراسات الفلكية، الجامعات...) والذي يعود أولا إلى ضعف النشاط العلمي والإعلامي لهذه المؤسسات العلمية من جهة، ثم إلى الهوة الثقافية واللغوية (كما أشرنا في المقدمة) بين الشباب الهاوي والعلميين المختصين، إذ نجد هؤلاء غير قادرين في معظم الحالات على تقديم علمهم بشكل مفهوم ومشوق للجمهور، سواء عن طريق المحاضرات أو المشاركات في الإعلام (التلفزيون، الخ..).
غياب مشروع وطني في علم الفلك (مثلا إنجاز قمر صناعي، تدريب رائد فضاء لإرساله في إحدى الرحلات، الخ..) يكون بمثابة المغناطيس الجذاب الذي يستقطب اهتمام الخاص والعام.
قلة الإحتكاك بين النوادي والجمعيات الجزائرية ومثيلاتها في العالم العربي وأوروبا. فمن بين عشرات النوادي الفلكية لا نجد إلا اثنين أو ثلاثة لهم أدنى اتصال (تبادل المراسلات، الإعلام المتبادل حول النشاطات، تبادل الزيارات، إقامة ملتقيات مشتركة للإستفادة من خبرات بعضها البعض، الخ..) حتى مع النوادي التونسية والمغربية. وكذلك انقطع مجمل الاتصال والتعاون مع الجمعيات الفرنسية في السنوات الأخيرة..
غياب شخصيات فلكية محلية كبيرة تكون عالية المستوى علميا ومتحدثا بليغا باسم علم الفلك كما هو الحال في كثير من بلاد العالم ('كارل سيغن' في أمريكا، 'هوبر ريفز' في فرنسا، 'باترك مور' في بريطانيا، فاروق الباز في العالم العربي، العجيري في الكويت، الخ..) مما جعل علم الفلك في الجزائر يبقى فرعاً يتيماً يسعى من كفيل إلى آخر..

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.