أعلان الهيدر

الرئيسية فلسفة الأخلاق عند اليونانيون

فلسفة الأخلاق عند اليونانيون


فلسفة الأخلاق عند اليونانيون
فلسفة الأخلاق عند اليونانيون
تأثرت فلسفة الأخلاق عند اليونانيون تبعا لنظرية المعرفة ، فالحسيون كانوا لا يخضوعون لأي مانع لتحقيق غاية الإنسان المتمثلة في اللذة الحسية ، ومنهم السوفسطائيون والمدرسة القورينائية وبنا العقليون الأخلاق علي العقل والعلم ومنهم سقراط و نسب أفلاطون الأخلاق إلي عالم المثل (العقل أو الروح) بمنهجه العقلي التصوري المثالي وقامت فلسفة أرسطو علي العقلية التصورية الواقعية والذي أخضع الشهوات والأهواء لسلطان العقل وغلب عليها حياة التأمل والنظر المجرد التي يرتقي بها الإنسان إلي مراتب متصاعداً إلي المطلق ، وجعل الفضيلة بين طرفين كلاهما رذيلة ، وأكد علي الوسط الذهبي بين الرذيلتين وهذا الوسط الاعتباري يتغير بتغير الأفراد والظروف التي تحيط بهم. والعقل وحده هو الذي يعين هذا الوسط مع مراعاة ظروفه ، والرذيلة هي ما ليس لها وسط ، والفضيلة هي ملكة اختيار من إرادة الإنسان نفسه الصادر عن المعرفة . وتطرف الكلبيين فجاهروا بان الفضيلة إنكار كامل لمتع الحياة ، وزهد مطلق في ملاذ العيش ، وقمع تام للذات ، وإماتة لشهواتها،وأن الفضيلة لا تحتاج إلي علم ، وتمسكوا برأيهم ونبذوا ما خالفهم .

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.