أعلان الهيدر

الرئيسية هل اللعب مصدر تسلية ومضيعة للوقت فعلاً أم أنه وسيلة تعلم؟ وهل اللعب يخدم النمو بأنواعه لدى الطفل؟

هل اللعب مصدر تسلية ومضيعة للوقت فعلاً أم أنه وسيلة تعلم؟ وهل اللعب يخدم النمو بأنواعه لدى الطفل؟


 هل اللعب مصدر تسلية ومضيعة للوقت فعلاً أم أنه وسيلة تعلم؟
وهل اللعب يخدم النمو بأنواعه لدى الطفل؟
 هل اللعب مصدر تسلية ومضيعة للوقت فعلاً أم أنه وسيلة تعلم؟  وهل اللعب يخدم النمو بأنواعه لدى الطفل؟
1-    مفهوم اللعب :
ظهرت تعريفات كثيرة للعب وذلك لتوجهات الباحثين فيه فمنهم من يركز على القيمة العلاجية للعب ومنهم من يربط اللعب بالنمو العقلي ومنهم من يربطه بالنشاط التعليمي. وعلى ذلك فيمكن تعريفه على انه: نشاط موجه أو غير موجه يعبر عن حاجة الفرد إلى الاستمتاع والسرور وإشباع الميل الفطري له وهو ضرورة بيولوجية في بناء ونمو الشخصية المتكاملة للفرد. وهو سلوك طوعي، ذاتي، اختياري، داخلي الدافع غالباً أو تعليمي تكليفي يوافق النفس، وهو وسيلة لكشف الكبار عن عالم الطفل للتعرف على ذاته وعلى عالمه ويمهد لبناء الذات المتكاملة من ظل ظروف تزداد تعقيداً ويزداد معها تكيف.
اللعب والدراسات الحديثة في بداية الطفولة:
أظهرت الدراسات الحديثة في ميدان الطفولة أن للعب إسهامات واضحة في نمو الأطفال وبناء شخصياتهم. ولقد أدرك العلماء أهمية اللعب في تنشئة الأطفال وتعليمهم ونمو شخصياتهم؛ سنذكر نموذجين مختلفين اتفقتا على أهمية اللعب لدى الطفل:
النظرية الكونية توضح أن اللعب أحد متطلبات النمو فكل نوع من اللعب يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمرحلة معينة من مراحل النمو.
نظرية التحليل النفسي: توضح أنه وسيلة للتنفيس وتخفيف التوتر الناتج عن فشل الفرد في تحقيق رغباته.
وبعد ذلك نشطت الدراسات حول هذا الموضوع لتخلص إلى نه ثمة علاقة قوية بين اللعب ومظاهر النمو الجسمي والعقلي والاجتماعي والانفعالي بل ولقد وصلت إلى نتائج أقوى من ذلك حيث أوضحت أهميته ودوره في تنمية كثير من سمات الشخصية وتعديل سلوك الأطفال.
اللعب عند علماء المسلمين:
يؤكد الغزالي أهمية اللعب للصغير فهو ينمي جسم الطفل ويزيد من قوته ويروح عنه بعض تعب وعناء ويدخل في نفسه السرور.
ومن قبله أكد علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - على أهمية اللعب " روحوا القلوب ساعة بعد ساعة وإن القلب إذا أكره عمي ".
وظائف اللعب : أهمية اللعب
إن اللعب يحوي جميع جوانب النمو ونلاحظ أن هناك إجماع على أهمية اللعب وإسهاماته في الطفولة فعن طريقة تظهر ما يلي:-
1) يساعد الطفل في السيطرة على القلق والمخاوف والصراعات النفسية البسيطة.
2) يساعد الطفل في تنمية المشاركة الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين وتعزيز السمات الاجتماعية المرغوبة.
3) يساعد اللعب في تنمية المهارات الحركية والنمو الجسمي.
4) يساعد اللعب في تنمية استشارة القدرات العقلية وتنميته.
5) يساعد اللعب في تنمية مدركات الأطفال وتنمية تفكيرهم وحل مشكلاتهم.
6) يساعد الأطفال في التعرف على أنفسهم وكشف إمكاناتهم.
7) يساعد في عمليات التعلم.
8) يساعد الطفل في إثراء لغته فيجود أداءه اللغوي ويثري قاموسه اللفظي.
9) فيه يختبر أنواع السلوك الاجتماعي الذي يلائم مواقفه.
10) يساعد المعلم على تحسين معلوماته عن الطفل وابتكار وسائل جديدة لممارسة الطفل لألعابه.
أنواع اللعب:
لايمكن حصر أنماط اللعب في وجهة واحدة نظراً لاختلاف الثقافات بين الأطفال علاوة على المحطات التي تختلف باختلاف اللعب هل نأخذه من جانب الموضوع أم الأدوات أم الحقيقة والخيال أم البساطة والتعقيد أم في الغاية والهدف.
فهذه دراسة صنفت الأطفال من ملاحظاتها أثناء لعبهم الحر في دور الحضانة إلى فئات ثلاث:-
أ‌- طفل غير مشارك في اللعب فيقف في مكان ما في الغرفة يجول نظره في أرجائها ويقوم بحركات غير هادفة وهم قلة.
ب‌- الطفل الوحيد؛ فهو يلعب وحده وينهمك فيما يلعب فيه لا يهمه أحد وهؤلاء ما بين السنة الثانية والثالثة.
ت‌- الطفل المراقب؛ فهو يكتفي بالتحدث مع الآخرين المنهمكين في اللعب، فهو يبدئ اهتماماً بلعب الآخرين ولكنه لا يشاركهم.
الأنماط الشائعة للعب في محيط الأطفال من أهمها:-
I. اللعب التلقائي الحر.
II. اللعب الإيهامي أو التخيلي.
III. اللعب الإنشائي أو التركيبي.
IV. الألعاب الرياضية أو الترويحية.
V. الألعاب الإلكترونية.
تعريف اللعب
تعرض كثير من الباحثين لتعريف اللعب  وقد جاءت هذه التعريفات على اختلافها ذات سمات مشتركة تتركز في النشاط والدافعية وسنعرض جانباً كبيراً منها يكفي لإعطاء صورة واضحة عن هذا المظهر من مظاهر نشاط الطفل
1- سنبدأ بالتعريف الذي يعرضه قاموس التربية لمؤلفه ( Good  ) يعرف جود اللعب أنه ( نشاط موجه ( directed  )  أو غير موجه ( free  ) يقوم به الأطفال من أجل تحقيق المتعة والتسلية ويستغله الكبار عادة ليسهم في تنمية سلوكهم وشخصياتهم بأبعادها المختلفة العقلية والجسمية والوجدانية ( Good - 1970   ) 0
2- ويكمل تعريف جود للعب تعريف شابلن له ( chaplin 1970  ) في قاموس علم النفس وهو ( نشاط يمارسه الناس أفراداً أو جماعات بقصد الاستمتاع ودون أي دافع آخر ) 0
3- يعرف عدس ومصلح ( 1980 ص68 ) اللعب في كتابهما ( رياض الأطفال ) على أنه : ( استغلال طاقة الجسم الحركية في جلب المتعة النفسية للفرد ولا يتم اللعب دون طاقة ذهنية أيضاً ) .
4- تعرف كاترين تايلور ( 1967 ) اللعب على أنه: ( أنفاس الحياة بالنسبة للطفل أنه حياته وليس مجرد طريقة لتمضية الوقت وإشغال الذات فاللعب للطفل هو كالتربية والاستكشاف والتعبير الذاتي والترويح والعمل للكبار ) .
5- يعرف بياجه اللعب على أنه : ( عملية تمثل ( Assimilation ) تعمل على تحويل المعلومات الواردة لتلائم حاجات الفرد فاللعب والتقليد والمحاكاة جزء لا يتجزأ من عملية النماء العقلي والذكاء ) .
6- وقد أشار الكاتب الفرنسي كيلوا ( Cailois  ) إلى سمات للعب في كتابه ( الألعاب والناس ) ( 1958 Cailois  ) ومن هذه السمات :
آ- اللعب مستقل ( Separate  ) ويجري في حدود زمان ومكان محددين ومتفق عليهما
ب- اللعب غير أكيد ( Uncertain ) أي لا يمكن التنبؤ بخط سيره وتقدمه أو نتائجه وتترك حرية ومدى ممارسة الحيلة والدهاء فيه لمهارة اللاعبين وخبراتهم
ج- يخضع لقواعد أو قوانين معينة أو إلى اتفاقات أو أعراف تتخطى القواعد المتبعة وتحل محلها بصورة مؤقتة
د- إيهامي (  Fictional ) أو خيالي أي أن اللاعب يدرك تماماً إن الأمر لا يعدو كونه بديلاً للواقع ومختلفاً عن الحياة اليومية الحقيقية
ولا شك أن اللعب يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتربية بل هو كما قال ( روسو ) : أسلوب الطبيعة في التربية ووسيلتها لإعداد الكائن الحي للعمل الجدي في المستقبل.
ما هو اللعـب ؟
لقد حاول كثير من علماء النفس تعريف اللعب وهنا لدينا مجموعة من هذه التعريفات والنظريات
ـ سمارت وسمارت : قال أن " اللعب هو ما يفعله الطفل عندما لا يكون نائما" أو يأكل أو مشغولا" بطلبات وروتينيات الحياة الأخرى " .
ـ هربرت سبنسر : رأى أن اللعب هو منفذ وخرج للطاقة الزائدة فيكون نتيجة لتخفيف التوتر .
ـ كارل غروس : اعتقد أن اللعب هو شكل من التحضير للحياة في سن الرشد .
ـ ستانلي هول : اعتقد أنه خلال حياة المرء يدحث تطور في حياته تبعا" لسلم التطور كما تتطور معها كل الأساليب و الطرق عند كل درجة من درجات التطور واللعب وفقا" لهذا يمكن أن يكون مثالا" عن ذلك .
إن كل من هذه التعريفات غير كاف ومقنع لوحده ويعود ذلك ربما إلى أن اللعب قد يشمل مدى أوسع من النشاطات سواء من هز الخشخيشة إلى ارتداء ثياب الأم القديمة أو بناء نموذج أو شكل ما . وقد قمنا كتذكير بهذه الأهمية إلى محاولة تعريف الذكاء . وعلى كل حال , إن العجز في إيجاد تعريف واضح وشامل عن جانب معين من جوانب السلوك لا يدل بالضرورة إلى عدم أهميته أو إلى أنه غير جدير بالبحث .
    كاثرين كارفي : حددت قائمة بخصائص وصفات اللعب :
1-    إن اللعب بشكل أساسي ممتع .
2-    إن اللعب هو نشاط يقدم في ذاته ويكافئ نفسه .
3-    اللعب تلقائي وعفوي .
4-    يتطلب اللعب مشاركة فعالة من اللاعب .
5-    يختلف اللعب عن الحياة الحقيقية الفعلية ولا يعني هذا أن قيمته تدرى من خلال قيمته الظاهرية .
أحد تعريفات اللعب :
أنه ذلك النشاط الحر الذي يمارس لذاته
واللعب: ميل من أقوى الميول وأكثرها قيمة في التربية الاجتماعية والرياضية والخلقية• فهو سلوك طبيعي وتلقائي صادر عن رغبة الشخص أو الجماعة ففي الصغر يميل الطفل إلى اللعب الانفرادي وكلما تقدمت به السن زاد ميله إلى اللعب الجماعي والعلاقة بين الطفل واللعب علاقة وثيقة جداً فاللعب هو حب الطفل وملاذه وعالمه وحياته وأسعد لحظات حياته تلك التي يقضيها مع لعبته يحادثها ويحكي لها حكاية يشكو لها ويعرض عليها مشكلته يضربها يبعثرها يفكها ويعيد تركيبها يتخيلها أشخاصاً أمامه ومعه والأطفال يلعبون عندما لا يكون هناك شيء آخر ينشغلون به أي عندما يكونون مرتاحين جسمياً ونفسياً واللعب ولا شك هو أكثر من مجرد ترويح بل هو عملية مهمة في سبيل النمو والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة في ساحة التربية وعلى علماء النفس والمهتمين بالطفولة في العصر الحديث: هل اللعب لدى أطفالنا عبث أم أنه إبداع واستكشاف؟!!
وظائف اللعب :
مما لا شك فيه أن التربية الحديثة تجعل من اللعب وسيلة لتنمية قدرات الطفل وتنمية الذكاء والتفكير الابتكاري منذ السنوات الأولى إذ تعمل على توفير اللعب المختلفة في دور الحضانة.
وللعب وظائف مهمة منها:
1 ـ اللعب يهيئ للطفل فرصة فريدة للتحرر من الواقع المليء بالالتزامات والقيود والإحباط والقواعد والأوامر والنواهي لكي يعيش أحداثاً كان يرغب في أن تحدث ولكنها لم تحدث أو يعدل من أحداث وقعت له بشكل معين وكان يرغب في أن تحدث له بشكل آخر إنه انطلاقة يحل بها الطفل ولو وقتياً التناقض القائم بينه وبين الكبار والمحيطين به ليس هذا فحسب بل إنه انطلاقة أيضاً للتحرر من قيود القوانين الطبيعية التي قد تحول بينه وبين التجريب واستخدام الوسائل دون ضرورة للربط بينها وبين الغايات أو النتائج إنه فرصة للطفل كي يتصرف بحرية دون التقيد بقوانين الواقع المادي والاجتماعي.
2 ـ اللعب كنشاط حر يكسب الطفل المهارات الحركية المتعددة ويظهر مواهبه وقدراته الكامنة فالنشاط الحر لا يحدث فقط على سبيل الترفيه وإنما هو الفرصة المثلى التي يجد فيها الطفل مجالاً لا يعوض لتحقيق أهداف النمو ذاتها واكتساب ما يعز اكتسابه في مجال الجد وهذا الكلام ليس بمستغرب فالأطفال وهم منشغلون في وضع الخوابير في الثقوب أو في وضع الصناديق الكبيرة وبداخلها الصناديق الصغيرة أو في إضاءة الضوء ثم إطفائه أو في تشغيل المكنسة الكهربائية ثم إبطالها أو الراديو والتلفاز يكتسبون مهارات حركية مهمة جداً فتصبح حركتهم أكثر دقة وأكثر تحديداً ـ الأمر الذي يعتبر إضافة مهمة لنمو الشخصية الطفولية.
3 ـ اللعب يمكن الطفل من اكتشاف القوانين الأساسية للمادة والطبيعة.
4 ـ اللعب يهيئ الفرصة للطفل لكي يتخلص ولو مؤقتاً من الصراعات التي يعانيها وأن يتخفف من حدة التوتر والإحباط اللذين ينوء بهما.
5 ـ اللعب يساعد على خبرة الطفل ونموه الاجتماعي ففي سياق اللعب يكون لدى الطفل الفرصة للعب الأدوار وفي اللعب الإيهامي يقوم الطفل بأدوار التسلط وأدوار الخضوع كدور الوالد ودور الرضيع مثلاً وغير ذلك كدور الأسد ودور الفريسة وهم في ذلك كله يجربون ويختبرون ويتعلمون أنواع السلوك الاجتماعي التي تلائم كل موقف.
الآباء واختيار لِعب الأبناء :
وبعد هذا العرض الموجز لوظائف اللعب تبين بما لا يدع مجالاً للشك تأثير اللعب على النمو في جميع النواحي فالطفل يتعلم النظام عن طريق اللعب الذي تحكمه قواعد••• وهو أيضاً وسيلة للنمو الاجتماعي إذ يتعلم الطفل التعاون وفن إقامة علاقات اجتماعية مع العالم الخارجي لغير محيط الأسرة.
كما أن في اللعب فرصة للتخلص من القلق والتوتر وبعض المتاعب  وتختلف ألعاب الأطفال عن تلك التي يقوم بها الكبار••• لذا ينبغي أن نختار اللعبة التي تناسب كل سن حتى تحقق الهدف التربوي منها وتترك الأثر النافع وعلى الكبار إذن تقع المسؤولية كاملة في اختيار اللعبة المناسبة حتى لا يصبح اللعب مضيعة للوقت••• وخاصة أننا لا نستطيع أن نحرم صغارنا من اللعب لأننا لن ننجح في ذلك  فسواء رغبنا أم كرهنا فلابد للأطفال من اللعب ولو في غفلة منَّا عندما تتاح لهم الفرصة لمخالفة أوامرنا لأنه من غير الممكن أن نتحكم في حياتهم وخيالهم وأحلام يقظتهم ولذا يجب أن نفهم جيداً أن الطفل الذي لا يوجد عنده ميل للعب يكون طفلاً غير طبيعي وينبغي دراسة حالته.
عبث أم إبداع :
ولا شك أن لعب الأطفال ليس عبثاً كما يتصوره بعض الآباء والمربين اللذين يرفضون اللعب ولا يؤمنون به وإنمااللعب مهم وضروري لنمو الشخصية الاجتماعية السوية والخيِّرة فنحن نجد أن التربية الإسلامية قد أباحت الألعاب الهادفة إذ يمكن إعداد الجانب الجسمي والنفسي والخلقي للفرد عن طريق ممارسة بعض الألعاب الرياضية فلقد روى الشيخان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: >أذن للحبشة أن يلعبوا بحرابهم في مسجده الشريف وأذن لزوجته عائشة رضي الله عنها أن تنظر إليهم وبينما هم يلعبون دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه فحاول منعهم فقال صلى الله عليه وسلم: >دعهم يا عمر<، ومن ثم فالإسلام وجد في اللعب: الفرصة للإبداع في استخدام الحراب وغيرها مما يقوى الفرد نفسياً وبدنياً أوَليس المؤمن القوي خيراً وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف؟! ولا شك أن هذا المنهج الإسلاميهو الذي حدا بأمير المؤمنين عمر أن يدعو المسلمين كافة أن يعلموا أولادهم: الرماية والسباحة وركوب الخيل. 
بل ما يجب أن نؤكد عليه هو أن الشعب الياباني لم يتقدم إلا بإتاحة الفرصة أمام أطفاله للعب فخرجت أطفال مبدعة لدرجة أن الصناعات اليابانية اليوم لتغزو أميركا في عقر دارها.
فالشعب الياباني لم يتقدم تكنولوجياً ولم تقم له قائمة بعد >ناجازاكي< و>هيروشيما< إلا باستكشاف المواهب منذ نعومة الأظفار وتكريسها كدرع بشري للتقدم والنمو السريعين.
اللعب والإبداع وعلى من نلقي بالمسؤولية :
ومن هذا المنطلق ينبغي أن نولي الأطفال العناية والرعاية ونتيح لهم فرصة اللعب الهادف ونعمل على إعدادهم الإعداد الجسمي عن طريق التربية الرياضية••• وليس معنى ذلك أن نطلق لهم الحبل على الغارب بلا قيود ولا حدود••• فلا يجوز أن يكون الاهتمام بالألعاب الرياضية على حساب واجبات أخرى أو على حساب حق الله في العبادة أو على حساب تحصيل العلم وطاعة الوالدين، بل يجب أن يكون الارتباط في حدود الوسط والاعتدال.
ولا شك أن الحصول على الإنسان العربي المبدع يكون بالتعاون بين وزارات التربية والتعليم في الدول العربية ووزارات الثقافة والرياضة والأسرة لنولي اللعب الأهمية ونوفر للطفل اللعب المختلفة في الحضانة والمدرسة على أن تكون هناك حصة أو حصتان للنشاط الحر أسبوعياً تتيح للطفل ممارسة هوايته والإبداع والابتكار فيها.
إضافة إلى توفير الكتب والمجلات للكثير من هذه الهوايات التي تساعد على التفكير السليم وتوجيه الإبداع والابتكار إن ذلك سيكلفنا ـ ولا شك ـ الكثير من المال ولكن العائد في المستقبل القريب سيكون أكثر إبهاراً.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.