أعلان الهيدر

الرئيسية تعريف سيكولوجية اللعب عند الأطفال

تعريف سيكولوجية اللعب عند الأطفال


تعريف سيكولوجية اللعب عند الأطفال
تعريف سيكولوجية اللعب عند الأطفال
يشكل اللعب مادة هامة جدا في التنشئة الاجتماعية على مختلف مستوياتها فاللعب تعبير عن الحياة الاجتماعية والألعاب تعبير عن تاريخ المجتمع وثقافته والألعاب  هي وسيط لنقل هذه الثقافة إلى جيل الغد كان اللعب دوما كما الألعاب مناسبات فعالة كي يمارس الطفل فيها ذاته ويجد مكانته ويظهر قدراته بين أقرانه وكانت بالتالي مناسبة هامة جدا لبلورة الهوية الذاتية وتعزيز الانتماء إلى تاريخ وثقافة  وتراث أصيل ويعزز من قيمة الألعاب أنها تشكل أداة وقناة هامتين لشغل المآزم النفسية فالطفل لا يلعب عبثا انه يلعب ليستمتع ويروح عن نفسه ويفرج ضغوطاته ويشغل على حل مآزمه النفسية ويلعب أخيرا ليتدرب على الأدوار  الاجتماعية .
لمرحلة الطفولة أهمية خاصة كونها تشكل الدعامة الأساسية التي يبنى عليها مستقبل الفرد من خلال إمكانية التنبؤ بخصائص شخصيته اعتمادا على الخبرات المبكرة في حياته، لان الطفولة تمثل الحجر الأساس في بنية شخصية الفرد واستقراره الانفعالي وعلاقته الاجتماعية التي تتأثر بالبيئة، ونمط التربية التي ينشأ عليها ويترعرع مراهقا حتى يصبح فردا له إمكانية في المجتمع.الطفولة  تمتد سنوات عديدة لا تقل عن اثني عشر سنة ،كل المخلوقات الحية، من بشر وحيوانات وطيور، تحب اللعب، ومع أن اللعب يختلف من جنس إلى آخر، وبين ثقافة وأخرى وجيل وآخر، لكنه عالمي، بمعنى أنه مشترك بين البشر
يعد اللعب من أهم الأنشطة التي يمارسها الطفل فتاستهويه وثم تثير تفكيره وتوسع خياله ويسهم بدور حيوي في تكوين شخصية الطفل بأبعادها وسماتها المختلفة وهو وسيط تربوي مهم يعمل على تعليمه ونموه ويشبع احتياجاته ويكشف أمامه أبعاد العلاقات الاجتماعية والتفاعلية القائمة بين الناس وهو عامل أساسي في تعليم وتنمية التفكير بإشكاله المختلفة
ويعد اللعب وسيلة لإعداد الطفل للحياة المستقبلية وهو نشاط حر وموجه يكون على شكل حركة او عمل يمارس فرديا او جماعيا ويستغل طاقة الجسم العقلية والحركية ويمتاز بالسرعة والخفة لارتباطه بالدوافع الفرد الداخلية ولا يتعب صاحبه وبه يتمثل المعلومات جزءا من حياته ولا يهدف الا إلى الاستمتاع.     واللعب لا يختص بالطفولة فقط فهو يلازم أشد الناس وقاراً ويكاد يكون موجوداً في كل نشاط أو فاعلية يؤديها الفرد يقول فولكييه : لا يزال اللعب بزوال الطفولة فالراشد نفسه لا يمكن أن يقوم بفاعلية هائلة إلا إذا اشتغل وكأنه يلعب.
لقد عبر روسو في آرائه التربوية في التربية والتعليم بقوله ( لكي نربي الأطفال تربية سليمة وصحيحة ينبغي على المربين دراسة الأطفال ودراسة عالمهم وميولهم من خلال ملاحظة ما يقومون به من العاب وممارسات يومية كذلك ان التربية يجب ان ترضي الرغبات والميول )
مما لا شك فيه أن الطفل يقضي معظم ساعات يقظته في اللعب، بل قد يفضله أحياناً على ‏النوم والأكل فهو أكثر أنشطة الطفل ممارسة وحركة. فمن خلاله يتعلم الطفل مهارات جديدة ‏ويساعده على تطوير مهاراته القديمة، إنه ورشة اجتماعية يجرب عليها الأدوار الاجتماعية ‏المختلفة وضبط الانفعالات والتنفيس عن كثير من مخاوف الأطفال وقلقهم سواء تم ذلك اللعب ‏بمفرده أو مع أقرانه، وكان أفلاطون أول من أشار في كتابه laws
إلى اللعب وقال يجب ان يكون ضمن تعلم الأطفال وخاصة في المراحل الأساسية لما لها من قيم علمية كبيرة
كما أشار لها علماء النفس والمختصين في ثقافة الطفل وتعليمه اللعب ضرورة وحاجة فلابد لهذه الحاجة من ان تلبى
 كما اللعب سلوكا فطريا في حياة الطفل كما يؤثر اللعب في التوازن الانفعالي للطفل فان إشباع حاجة الطفل باللعب أمر تربوي ونفسي وعقلي سواء كان ذلك في الأسرة او الحضانة او الروضة او في المدرسة كما يساعد اللعب على تهذيب الغرائز العدوانية واللعب من متطلبات النمو الضرورية للطفولة الذي يعد ضروريا لنموهم ومتنفسا عن طاقاتهم وامتصاصا لانفعالاتهم وتخفيفا لتوتراتهم النفسية
- مفهوم اللعب  play
  إن اللعب بالنسبة إلى الطفل، هو عمل، إذ إنه يمنح القوة والثقة بالنفس ويوسع من مداركه اللعب يوسع آفاق الطفل فيبدو أكبر من سنه فالوقت الذي يمضيه الطفل في اللعب هو وقت مستغَل جيداً، وليس وقتاً ضائعاً. لذا واجبك كأم أن تدعي طفلك يلعب.
 فكل ما لا يستطيع الطفل القيام به في الحياة الحقيقية، يمكن أن يعمله أثناء اللعب، مثل القيام بدور الأب، أو ضابط شرطة، أو الطبيب، أو قيادة سيارة أو طائرة، أو قراءة كتاب أو بناء أبراج عالية.. إلخ وقد عرفه كل من : 
- عرفه كود في قاموس التربية( Good 1970 )
اللعب أنه (نشاط موجه ( directed  )  أو غير موجه ( free  ) يقوم به الأطفال من أجل تحقيق المتعة والتسلية ويستغله الكبار عادة ليسهم في تنمية سلوكهم وشخصياتهم بأبعادها المختلفة العقلية والجسمية والوجدانية ( Good.1970) 
- عرفه فاخر عاقل كما ورد في معجم العلوم النفسية 1988
فاعلية يجربها الفرد او الجماعة للمتعة فقط ودون أي حافز اخر
اللعب :  نشاط سلوكي مهم يؤدي دورا رئيسا في تكوين شخصية الفرد وتاكيد تراث الجماعة ويشكل بالنسبة للاطفال لونا مسيطرا من الوان نشاطهم اليومي .
•-       عرفه شابلن  ( chaplin 1970  ) في قاموس علم النفس
وهو  نشاط يمارسه الناس أفراداً أو جماعات بقصد الاستمتاع ودون أي دافع آخر
عرفه عدس ومصلح ( 1980 اللعب في كتابهما ( رياض الأطفال ) على أنه :
 ( استغلال طاقة الجسم الحركية في جلب المتعة النفسية للفرد ولا يتم اللعب دون طاقة ذهنية أيضاً )
-عرفه جان بياجيه اللعب على أنه :
( عملية تمثل ( Assimilation ) تعمل على تحويل المعلومات الواردة لتلائم حاجات الفرد 0 فاللعب والتقليد والمحاكاة جزء لا يتجزأ من عملية النماء العقلي والذكاء )

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.