أعلان الهيدر

الرئيسية ماهو فضل الوالدين و الأجداد على الأبناء

ماهو فضل الوالدين و الأجداد على الأبناء


ماهو فضل الوالدين و الأجداد على الأبناء
ماهو فضل الوالدين و الأجداد على الأبناء
فضل الوالدين
 لا يمكن غض النّظر عن فضل الوالدّين في تربية الأبناء، وسعيهما دوماً لتوفير حياةٍ كريمةٍ لأبنائهما، فوجود الوالدين نعمةٌ كبيرةٌ من الله تعالى، ويجب الحرص عليهما والاعتناء بهما بعد كبرهما، ومكافأتهما عما قدماه طوالَ حياتهما لتربيةِ الأبناء بالطّريقةِ الصّحيحةِ.
فضل الأم
تحمل الأم بكل ابن مدةَ تسعةِ أشهر حتى يكبرَ بداخلها، فتعاني من التّعب الشّديدِ والألم والإرهاق، وبعد ولادته تعاني من التّعب وقلّة النّومِ، بسبب الاعتناء بالطّفل، وتقديم الغذاء له، والاهتمام بنظافته، وملابسه ودراستهِ إلى أن يشب، وتعليمه على الأخلاق الحميدةِ، وتوجيهه إلى الصّوابِ دوماً، ومنع الضّرر عنه قدر المستطاع، فتقوم الأم بدورٍ عظيمٍ تجاه الأبناء، فمن يفقد أمه يشعرُ بألمِ البعدِ وعدم الاهتمام، فلا أحد يستطيع تقديمَ المحبةِ كما تقدمها الأم لطفلها.
فضل الأب
 لا يمكن غض النّظر عن مسؤوليّة الأب الكبيرة، وعمله لوقت طويل لتوفير احتياجات الأبناء، وتوفير المال لهم وسبل العيش الكريم، وتوفير الطّعام وكل ما يلزمهم، فيخسرُ الأب الكثيرَ من صحته سعياً لإسعاد أبنائه، حرصاً منه على وصولهم إلى أعلى المراتب، فيفني الأب عمره من أجل أبنائه، ويفقد بذلك الشّعور بالرّاحة. لذلك يجب على الأبناء أن يبرّوا والديهم استجابةً لأومر اللهِ تعالى، وتقديماً للشكر لما عانوه طوال حياتهم في تربيةِ أبنائهم، فيجب احترامهما وتقديمَ الرّعاية والاهتمام لهما في كبرهما، وعدم مخالفتهما في الرّأي.
مظاهر فضل الوالدين
من مظاهر فضل الوالدين على أبنائهم، حمل الأم في أبنائها تسعة أشهر ليتغذّى من غذائها ويأخذ من صحتها، حتى يكبر جنيناً ويولد بصحة جيدة متكامل الخلقة، ومن ثمّ تربيته والاعتناء به والاهتمام بطعامه وشرابه، ونومه، وملابسه، ونظافته حتى يكبر، والعناية به وقت مرضه، ومتابعة دراسته والحرص على تعليمه، وتنشأته على الأخلاق الحميدة، وانتقاء الحياة السليمة له وتوجيهه لكل ما هو نافع منذ صغرهم وحتى كبرهم، إذ إن الأم تقوم بدور عظيم وتقدم لأبنائها الحنان والأمان، فمهما بلغت محبة الآخرين لهم لن يحبونهم كما الأم، فهي العطاء لأبنائها.
أما الأبّ فهو من يتعب ويعمل ليلاً ونهاراً حتى يؤمن لأبنائه احتياجاتهم ويوفر لهم المال اللازم لشؤون حياتهم، ويقدم لهم الحماية في البيت، ويحنو عليهم ويعطيهم من صحته لكي ينشؤوا بالشكل الصحيح، ويحرص على تعليمهم ويكون قدوةً لهم، ويحلّ مشكلاتهم في كبرهم وصغرهم، ويوفّر لهم جواً من الأمان في البيت، فالأبّ يفني عمره من أجل أبنائه ويحرم نفسه حتى يشعرهم بالأمان.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.