أعلان الهيدر

الرئيسية شعر عن المطر للشّاعر للشّاعر حسين علي العتيبي

شعر عن المطر للشّاعر للشّاعر حسين علي العتيبي


شعر عن المطر للشّاعر للشّاعر حسين علي العتيبي
شعر عن المطر للشّاعر للشّاعر حسين علي العتيبي
المطر حنّت رعوده
 المطر حنّت رعوده وإلتعج برّاقه صدّق وهذا أوله فوق الثرى دفاقي
جاء سحابه حادرٍ ممْلي تدلاّ أعناقه وانتثر هملوله وساق وسقى وإنساقي
 مرحبابه عدْ عينٍ للحيا مشتاقة مرحبا يا إمفرّج الضّيقة على من ضاقي
 يا هماليله تساقي وأرفقي بإدفاقه اسقي الأرض المحيلة والثّرا مشتاقي
 قالوا إنّ الوسم قفّا والوسوم إشفاقه قلت ربّي يا عرب هوكافل الأرزاقي
 الكريم اللّي يجود ولا بخل بأرزاقه بأمره اتْلم المزون ويلعج البرّاقي هذي
 امزونة تهامل والحيا بإشراقه كلّ وادي سال حتّى القاع صارت ساقي
وامتلت كل الخباري من زلال أوداقه لين عقب اسبوع بيّن باذره وأدقاقي
 ابشروا يا أهل المواشي لا اكتسى بإرناقه ليتني ما بعت في هاك السّنين
 إنياقي جتْ مناة اللّي شفوفه من شفوف إنياقه بدوي للفياض المخْضره
عشّاقي يوم شاف الوسم صدّق زال عنْه إرهاقه من يلومه غير خبْلٍ خافقه
 ما تاقي ميّت قلبه وعايش في زمانه عاقة شفْ باله لبسه وتسكّع الأسواقي
جعل جنسه في تناقص قاطعين السّاقة لين ما يبقا لهم بين الخلايق باقي الحيا
 نبتة لقلبي سجّته وأشواقه شوفته تبهجني وتبعد هموم أعماقي بكره إليا نوّر
 النوّار بين أوراقه واكتست جرد الفيافي هي تراها أشواقي والدّلال وشبْ نارٍ
 بالدّجا شعّاقه وسط روضٍ ريح نبتة ينعش الخفّاقي بين خطلان اليدين إمْتيّهين
النّاقة لابةٍ بين القبايل مستواها راقي سجّةٍ تبعد هموم المشْتحن وإغلاقه والمدينة
بالحيا مالي عليها أخلاقي هاللّيالي وقتها بين اللّيال أذواقه ما تعد من العمار بسجّة
الأرفاقي من تطوفه والله إنّه ما تزين أخلاقه لين يمشي وسط روضٍ زاهي الأرناقي

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.