أعلان الهيدر

الرئيسية أعد مع بعض رفاقي ملفا عن الموارد المائية و سبل استغلالها و المحافظة عليها

أعد مع بعض رفاقي ملفا عن الموارد المائية و سبل استغلالها و المحافظة عليها


الموارد المائية و سبل استغلالها و المحافظة عليها

بحوث مدرسية لسنة السادسة أساسي
عالم القراءة
كتاب النصوص
لتلاميذ السنة السادسة من التعليم الاساسي
أتوسع
أعد مع بعض رفاقي ملفا عن الموارد المائية و سبل استغلالها و المحافظة عليها

الموارد المائية و سبل استغلالها و المحافظة عليها
تعريف الموارد المائية:

يسمى كوكب الأرض بالكوكب الأزرق نظرا لأنه الكوكب الوحيد الذي يوجد به الماء، ويغطي الماء حوالي314 الكرة الأرضية.
يغني بالموارد المائية مختلفة أشكال المياه العذبة التي تحتوي عليها الأوساط الطبيعية وتمثل 2.5% من مجموع المياه. غير أنه ليس بالإمكان استغلال كل الموارد المائية وبالتالي فكمية المياه العذبة التي بامكان الانسان الحصول عليها باستعمال وسائل وطرق معينة تسمى الموارد المتاحة وهي لا تمثل سوى 1%
 2- توزع متفاوت للموارد المائية على سطح الأرض:
من أجل دراسة توزع الموارد المائية يتم اعتماد نصيب الفرد الواحد من الماء بالمتر المكعب في السنة
- معدل حصة الفرد من الماء:
الكمية المتوفرة (م3)/ مجموع السكان
- يبدوا التفاوت في توزع الموارد المائية واضحا على عدة مستويات:
أ‌- تفاوت على مستوى العالم:
- هناك مناطق يفوق فيها نصيب الفرد الواحد من الماء 2000 م3/ سنة ويصل إلى 10000 م3/ سنة وهي خاصة المناطق القطبية الشمالية والجنوبية. وكذلك المناطق الاستوائية ( ماعدا شرق افريقيا) ويعني ذلك بكثرة التساقطات.
- هناك مناطق يقل فيها نصيب الفرد عن2000م3/سنة ويصل حتى أقل من 100 م3 وهي خاصة مناطق مدار السرطان حيث تقل التساقطات وخاصة منها بلدان العالم العربي.
ب‌- تفاوت في نفس المنطقة: مثال: حوض المتوسط:
- تتميز الموارد المائية بتوفرها في أقطار شمالي المتوسط في حين تبدو ضئيلة في الجزء الجنوبي نظرا للفارق الهام في كمية التساقطات السنوية.
ج- تفاوت في نفس القطر: سكان البلاد التونسية:
- يختلف توزع الموارد المائية بالبلاد التونسية حيث يتوفر الشمال على أكبر % من الموارد المائية بالبلاد التونسية نظرا لأهمية التساقطات ووجود بعض الأودية ( مجردة مثلا) ثم يأتي الجنوب في المرتبة 2 وذلك بسبب أهمية المياه الجوفية في حيث يأتي الوسط في المرتبة 3.
- هذا التانوع المتفاوت للموارد المائية حسب المناطق إستوجب تدخل الانسان لخلق تقنيات وطرق لإعادة توزيع الماء وتزويد المناطق العاجزة وهذا ما يعرف ب " تعبئة المياه ".
Ii- طرق متعددة وفي تطور لتعبئة الموارد المائية:
 1- تعبئة الموارد المائية الباطنية:
- استغل الإنسان منذ القديم الموارد المائية الباطنية
- تصنف الموارد المائية الباطنية إلى:
• مياه توجد بالمائدة السطحية وهي قريبة ويقع استغلالها بحفر الآبار التقليدية وبتقنيات تقليدية.
• مياه توجد بالمائدة العميقة وهي تتطلب تقنيات حفر متطورة ومعدات خاصة من أجل استغلالها وهي غير متجددة.
 2- تعبئة الموارد السطحية :
أ‌ - بناء السدود:
- السدود هي منشأة يهيئها الإنسان من أجل تجميع مياه السيلان بكمياة هامة.
نما عدد السدود في العالم بصفة كبيرة وخاصة السدود الكبرى والتي تعرف أيضا بالسدود الخزانة مثل السد العالي في مصر الذي تقدر طاقة استعابه بـ 130مليار م3 وسد "الخانق الثلاث" الذي يتواصل بناؤه في الصين وسيمكن من تجميع 4 مليار م3 من الماء
- تستغل السدود أيضا لإنتاج الكهرماء.
ب-  تحلية المياه:
-تلتجئ عدة بلدان لتحلية مياه البحر نظرا لعدم توفير مياه السيلان لديها وقلة التساقطات. أول بلد يستعمل هطه التقنية هي السعودية (30% من الموارد متأنية من تحلية مياه البحر) تهمد هذه التقنية تطور كبير لكنها تعتبر مكلفة.

 الموارد المائية و سبل استغلالها و المحافظة عليها

 الموارد المائية و سبل استغلالها و المحافظة عليها
الموارد  المائية  في تونس

تتوفـر تونس على موارد مائية جمليّة تقدر بـ4875 مليون متر مكعب، تحتل نسبة المياه الجوفية منها 2175 مليون متر مكعب و الباقي 2700 متر مكعب من المياه السطحية
و تعد تونس 80 مائدة مائية تتعرض للاستغلال المشط (53 منها سطحية  و 27 عميقة) مما يدعو إلى العمل على ضرورة الحفاظ على الموارد المائية و التوعية   بالتداعيات السلبية لإستغلالها المفرط نتيجة تطور مختلف الأنشطة الإقتصادية في تونس.
و قد ارتفع ،حسب الخبراءفي مجال المياه، مؤشر الإستعمال اليومي للكميات المائية السنوية المتجددة للموائد المائية من 81% سنة 1980 إلى 114% سنة 2010 بالنسبة إلى الموائد السطحية و من 51% إلى 86% بالنسبة إلى الموائد العميقة.
وضعية الموارد المائية حرجة!!                 
نقص الموارد المائية قضيّة رئيسية وساخنة في تونس، حيث تكثف جهودها في مجال تعبئة  الموارد المائية الى حدود سنة 2030 للمحافظة على توازن بين العرض  والطلب الذي سيبلغ 2721 مليون متر مكعب ويتوقع خبراء الشركة الوطنية التونسية لاستغلال وتوزيع المياه انه بعد التاريخ المذكور سيبرز نوع من الاختلال في التوازن وسيكون الطلب  على المياه ارفع من الموارد التقليدية المتاحة والتي يمكن استغلالها  بما يؤدي الى نمو الطلب على الموارد غير التقليدية.
الطبيعة المناخية للبلاد التونسية المتميزة بالجفاف وشبه الجفاف والمرتبطة بالموقع الجغرافي للبلاد يجعل مواردها المائية متغيرة حسب الفصول وحسب المناطق، حيث أن معدل كمية الأمطار في السنة لا يفوت 100 مم في أقصى الجنوب ويصل إلى 1500 مم في أقصى الشمال الغربي.
كما تتسم الموارد المائية العميقة في الجنوب بملوحتها وبعدم تجدد المياه السّطحية فيها وهو ما يفرز آثارا سلبية على هذه المنطقة التي تتزايد حاجياتها من المياه المنزلية ذات الجودة العالية.
فولاية قبلي التي تقع في الجنوب الغربي تعاني من مشكلة المياه الصالحة للشراب، فهذه المنطقة تعرف بالجفاف الحاد و ارتفاع درجة  ملوحة الماء حيث تفوت 2 غرام في اللتر الواحد.لذلك فإن تحلية المياه في جنوب البلاد التونسية أصبحت ضرورة حتمية.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.