أعلان الهيدر

الرئيسية إصلاح مقال أدبي حول المنزع العقلي: للجاحظ - بكالوريا آداب

إصلاح مقال أدبي حول المنزع العقلي: للجاحظ - بكالوريا آداب


إصلاح مقال أدبي حول المنزع العقلي: للجاحظ
بكالوريا آداب
فرض عدد 2 في مقال أدبي
مقال أدبي حول المنزع العقلي: للجاحظ

الموضـــوع: بنى الجاحظ أسس المعرفة في " حيوانه" و " رسائله" على منهج علمي قوامه مراجعة " المنقول" وإخضاعه إلى سلطة العقل.
حلل هذا الرأي وابد موقفك منه.

        المقدمة
        التمهيد
        - قيمة فكر الجاحظ ,وإنتاجه بوصفه يمثل مفصلا ومنعرجا حاسما في نقل الثقافة العربية من طور المشافهة إلى طور التدوين
        - رهان الجاحظ على مراجعة الموروث الثقافي العربي على ضوء العقل جعله علامة فارقة في تراثنا الفكري
        التنزيـــل
            - قيام المعرفة التي أنتجها الجاحظ على منهج علمي قوامه مراجعة المنقول وإخضاعه للعقل.

        الإشكال
               - ما هي أسس هذا المنهج العلمي ؟
        - كيف أُخْضِع المنقول لسلطة العقل؟
        - ما حدود ذلك؟
الجوهـر :
التحليـل :
        1- موقف الجاحظ من استفحال سلطة النقل في عصره
        أ‌) منزلـة النقل:
         جاء الجاحظ في عصر تراكمت فيه المعارف وتشعّبت مشاربها وألوانها، غير أنها كانت "نقليّـــة" إذ أخبر أنه أدرك روّاة المسجديين والمَرْبِديّين وجلس إلى مشاهير أعلام اللغة من البغداديين.
       تعدد مصادر النقل :
·         المصدر الديني : القرآن، الأحاديث....
·        مُتون الأخبار والمادة الشفوية ...
        فرض ثقافة النقل " سياسيا":
        من خلال: انتشار تيّارات نقلية عادَتْ العقل وعطّلته واتخذت موقفا رافضا لـ"علم الكلام" خاصة في عصر [المتوكل] ومن أعلام هذا التيار " ابن حنبل" الذي صاغ "المنهج النصوصي" المعتمد على الأخبار وحدها والرافض لما عدا النصوص من أدوات التفكير والبحث والبرهان.
        ب‌) تعاطي الجاحظ مع هذا التيار النقلي :
       تصدّى الجاحظ لهذا التيار وندّد بضيق أفقه خاصة في رسالته " صناعة الكلام" فأنكر كثيرا من المنقولات.
       اتخذ منهجا عقليا في التعامل مع الأفكار والمواقف النقلية، ومن آليات هذا المنهج:
        1) الشك : وهوتعليقُ الحكم – مبدئيا – على كل ما يبلغه من معارف حتى يصفّيها عبر محكّ البحث والنظر والتقليب فلا يقبل منها إلا ما تلاءم مع المنطق والعقل.

        2) الموضوعية : وهي التجرّد من الهوى، والزيغ في الحكم على ظاهرة ما. واتخاذ مسافة إزاء الأمر المدروس والانتقال من تشخيص الظواهر إلى تجريدها وتعميمها.
        3) النزعة الاستقرائية : وتعتمد على تجميع الحقائق الجزئية والظواهر المشتّتة قصد استخلاص القانون الكلّي الذي يشدّها ويوحّدها.
        4) التجربة : وقد أجراها خاصة في مجال : الطبيعيات (الحيوان / النبات) ليقطع الشك باليقين، وحتى لا يكتفي بالتسليم بما بلغه .من ذلك تجريبه على " العقارب، الحيات، النبات، الذباب".
        5) تمحيص الأخبار : استنبط الجاحظ منهجا طريفا في دقّته وصرامته لتمحيص الأخبار وفحصها، حتى لا يقبل منها إلا ما أيّده العقل وصحّحه المنطق فقد ارتأى :
       فحص الخبر خارجيا من خلال :
·         النظر في روّاته من حيث ثقتهم وعدالتهم وما عرفوا به من أمانة النقل.
·        النظر في طريقة "مجيء الخبر" بالنظر في قنواته، فإذا كان الخبر قد ورد عبر مصْدَريْن مختلفين متباعدين ( يمتنع تواطئهما على وضعه) أمكن الإقرار بصدقيّته.
       فحص الخبر داخليـا :
        بالتأكد من عدم استحالته أو تناقضه
  بالتأكّد من عدم خرقه لقوانين الطبيعة
     إن هذا المنهج الصارم كفيل باصطفاء المادة المعرفية وتدقيق مدى "وجاهتها" وضمان عدم خروجها عن حدّ العقل، ولم يكتف الجاحظ بهذا الإجراء في مجال الأخبار والطبيعيات، بل إنه طبّقه بحكم – توجهه الاعتزالي – حتى على المجال الديني فقد كان ينطلق من مُسلّمةٍ مركزيّة هي أن الشريعة لا تُناقض العقل، وفي حالة حصول خلاف بين العقل والوحي فإنه جعل الأسبقية للعقل.
        إبداء الرأي :
       ويكون بتنسيب "نزعة الجاحظ" العقلية ,من خلال:
      تشتّت هذه المادة في أعطاف مؤلفات متعددة تراوحت بين{ الديني والسّجالي والطبيعي} يحدّ من وُضوح هذا التوجّه العقلاني.
       كثرة الاستطرادات والمراوحة بين الجدّ والهزل.

       هيمنة المقصد الديني من وراء كتابات الجاحظ، فلم يكن العقل هو المقصود بل كان مجرّد وسيلة لخدمة الدين.
        شدة التقيد بالمذهب الاعتزالي، منع من تحرر عقل الجاحظ وحياده في النظر إلى الأمور.
  التأليـف :
        -الإقرار بقيمة الجهد الجاحظي في عقلنة كثير من " المنقولات" التراثية.
        - نجاح الجاحظ في إرساء طريقة بحث وتمحيص وطيدة الصلة بمقولات العقل (تجربة – استقراء – موضوعية – شك...)
        - لم يكن الجاحظ طفرة في زمانه فقد خضع إلى كثير من النواميس التي تُسيّر زمانه وهوما قلّصَ من توجُّهه العقلي ونسّب منهجه المعرفي...
        الخاتمة
        الإجمال
               - أقام الجاحظ منهجا يعتمد "عقلنة" المنقول في آثاره
        - أنتج الجاحظ آليات لتمحيص المنقول وإخضاعه لسلطة العقل.
        - لم يخْلُ مجهود الجاحظ من هنات جعلته جهدا بشريا بقدر ما أصاب فإنه اشتمل على ثغرات.
        الموقـف
               - الجاحظ علامة فارقة في زمانه وهو حامل لواء العقل وواضع أسس منهج تعقيل المنقول.
        الأفـق
               - حاجتنا في عصور التراجع وهيمنة الفكر اللامعقول إلى طفرات وأفذاذ يُرجُّون المسلّمات ويعيدون للعقل منزلته.

إصلاح مقال أدبي حول المنزع العقلي: للجاحظ  -  بكالوريا آداب

إصلاح مقال أدبي حول المنزع العقلي: للجاحظ  -  بكالوريا آداب

إصلاح مقال أدبي حول المنزع العقلي: للجاحظ  -  بكالوريا آداب

إصلاح مقال أدبي حول المنزع العقلي: للجاحظ  -  بكالوريا آداب


Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.