أعلان الهيدر

الرئيسية بحث حول الحيوانات الاهلية و علاقة الانسان بها و نمط عيشها و مجلات الاستفادة منها

بحث حول الحيوانات الاهلية و علاقة الانسان بها و نمط عيشها و مجلات الاستفادة منها


 
بحث حول الحيوانات الاهلية و علاقة الانسان بها و نمط عيشها و مجلات الاستفادة منها
بحث حول الحيوانات الاهلية و علاقة الانسان بها و نمط عيشها و مجلات الاستفادة منها
بحث حول الحيوانات الاهلية و علاقة الانسان بها و نمط عيشها و مجلات الاستفادة منها

الحيوانات الاهلية

هي الحيوانات التي تعيش في ألفة مع الإنسان، يربيها لينتفع بخدماتها ولحمها وجلدها وريشها وبيضها. وفي المقابل يجب عليه أن يعتني بها بتقديم الغذاء السليم لها والمحافظة على نظافتها ووقايتها من الأمراض.
من بين الحيوانات الأليفة نذكر:
الكلب:
لحراسة المنازل والمزارع وقطعان الأغنام والبقر والماعز، وهناك نوع خاص يصاحب الصيادين ليدل على الصيد أما الكلاب البوليسية فتدرب للقبض على المجرمين والتدليل على الأماكن المشبوهة والحقائب المدسوسة بالمخدرات أو المتفجرات...وقد استغل الإنسان حاسة شمه القوية.
وتربية الكلاب ما لم تكن للصيد أو للحراسة بأنواعها – وتدخل فيها الكلاب البوليسية قياسا – تعدّ محرّمة في ديننا الإسلامي. فلا يجوز لنا تربيتها لمجرد الزينة مثلا.
 
القط: لحراسة المساكن والمتاجر والمزارع من الفئران والجرذان من بعض الحشرات.

الحصان، البغل، الحمار (وما شابهها): لحمل الأثقال وجر العربات وللركوب والزينة والفسحة.
الغنم والبقر والماعز: يربيها الإنسان لينتفع بلحمها وجلدها ولبنها فهي مصدر للغذاء واللباس والغطاء.

البط والدجاج والإوز والطاووس والحمام: يربي الإنسان هذه الدواجن للاستفادة بلحمها وبيضها فهي غذاء أساسي للإنسان ولصناعة العديد من المركبات الغذائية كالمرطبات وبعض الحلويات.
الأرنب: حيوان ولود يربى للاستفادة من لحمه - الخالي من المواد الدهنية - وجلده.

الانسان والحيوانات الأليفة: علاقة لها أسرارها
منذ أكثر من خمسة عقود، يحاول علماء النفس والمجتمع كشف النقاب عن علاقة الإنسان بالحيوانات الأليفة، وفائدتها على صعيد التفاعل العاطفي والعلائقي. وعلى الرغم من اختلاف الحوافز والميول التي تدفع إلى  اقتناء هذه الحيوانات، يجد البعض قواسم مشتركة، تربط البشر عمومًا بالحيوان. من هنا القول، إن جزءًا من علاقتنا بالحيوانات التي نقتنيها، يكمن في لاوعينا.
والسؤال المطروح, كيف نفسّر انجذابنا إلى الحيوان الأليف، وما هي الفوائد التي نجنيها من وراء ذلك؟
إنجذاب بالفطرة
في العام 2013، أكّدت الباحثة في علم النفس الأميركيّة فينيسا لوب، أن الانجذاب إلى الحيوان يعتبر ميلًا فطريًا ملازمًا لطبيعة الإنسان. والدليل على ذلك، أن الأطفال من عمر السنة إلى الثلاث سنوات، يسعدون بالتواصل مع الحيوانات الأليفة، أكثر من اللّعب بالدّمى التي بحوزتهم، هذا في حال منحوا حرّية الاختيار.
دور الثقافة الاجتماعية
مع ذلك، توجد أبحاث تؤكد أن الاهتمام بالحيوان، يعتمد بالدرجة الأولى على التربية، والمحيط الإجتماعي، والخبرة الشخصيّة. فمثلًا، نرى أن التعلّق بالكلاب يعتبر حالة شائعة في الدول الغربية، في الوقت الذي نجد فيه أن سكّان دول أخرى تعتبرها حيوانات قذرة. على هذا الأساس، تؤكد بعض النظريات أن تربية الحيوانات، ترتبط بالثقافة الإجتماعيّة، ما يعني أنها إلى حد ما إنتقائية وتابعة للأعراف والتقاليد.
إلى أي حّد تفيد الحيوانات أصحابها؟
في هذا السيّاق توجد تأكيدات مفادها أن العلاقة مع مطلق حيوان يترّبى داخل المنزل، تعتبر جديرة بالاهتمام حتى ولو ولدت نتيجة الغيرة أو تقليد الغير. والدليل أن معظم الذين يعتنون بهذه الحيوانات، يعترفون بأهميّتها لناحية تأمين الرفقة والشعور بالتواصل الحميم. وفي الواقع، وكما تؤكد الدراسات، فإن العلاقة التي تربط الإنسان بالحيوان تشبه إلى حدٍ بعيد تلك التي تربطه بسائر البشر. وهذا يعني أن الحيوان يملأ الفراغ العاطفي لدى الإنسان في جميع مراحل حياته. إلى ذلك، فقد ثبت أنه يعود عليه بفوائد لا تحصى على الصعيدين الصحي والنفسي، وذلك وفق أكثر من دراسة جاءت نتائجها حاسمة لجهة تأكيد هذه النظّرية. فمثلاً، عرف أن مجموعة من الأطفال المنسحبة إجتماعيًا تمكّنت بعد أشهر من رفقة الكلاب والتعاطف معها من الكلام والتعبير والتواصل. كذلك أمنّت رفقة الكلاب الحميمة مجالاً لتعافي الكثيرين ممّن تعرّضوا لنوبات قلبية أو دماغيّة. وهذا يدل، كما تؤكد المراجع الطبيّة والعلميّة أن الكلاب وسواها من الحيوانات الأليفة، قادرة على تخفيف التوّتر المرافق للمرض، وتأمين سرعة الشفاء.
أن الحيوان يؤمن الراحة النفسيّة، وخصوصًا لمن يجد صعوبة في التعامل مع البشر.
هل تعكس الحيوانات شخصية أصحابها؟
آخر التقارير اللّافتة حول هذا الموضوع ورد في مجلّة العلوم الأميركية، ومفاده أن أنواع الحيوانات الأليفة تعكس شخصية من يقتنيها.
فمقتنو الكلاب مثلاً، يعتبرون أكثر إنفتاحًا من مقتني القطط. أما بالنسبة لباقي الحيوانات كالأرانب والسلاحف وسواها، فهي تخضع لميول أصحابها وتوّجهاتهم الحياتيّة. ولا ينسى الباحثون الإشارة بشكل خاص إلى المهتمين بتربيّة العناكب والأفاعي، فهؤلاء كما ثبت يقتنون هذه الكائنات الغريبة لغموضها المطابق لشخصياتهم.
إن دراسة العلاقة بين الإنسان والحيوان، ما زالت في بداية عهدها. مع ذلك فإن المعطيات التي جمعها الباحثون حتى الآن، قد تكون الشرارة التي تقدح زناد معرفة أوسع  وأشمل، وربما تتيح سبر أعماق تنّوع العلاقات التي منحت الإنسان خبرته، وأمنّت تطّوره عبر الأجيال.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.