أعلان الهيدر

الرئيسية الدورة الدموية الصغرى والكبرى

الدورة الدموية الصغرى والكبرى


الدورة الدموية الصغرى والكبرى
الدورة الدموية الصغرى والكبرى
يدور جهاز الدورة الدموية في جسم الإنسان 4000 دورة في كل 24 ساعة، ويقوم بضخ حوالي 6 لترات من الدم كل دقيقة تصل إلى 18 لترا إذا بذل الإنسان مجهودا. ومهمة هذا الجهاز هو:
- تقل المواد الغذائية المهضومة والأكسجين وثاني أكسيد الكربون والهرمونات والأنزيمات والمواد النتروجينية.
- تنظيم درجة حرارة الجسم.
- تنظيم عمليات التحول الغذائي.
- تنظيم البيئة الداخلية للجسم مثل درجة الحموضة في الأنسجة وكمية المياه.
- حماية الجسم من الجراثيم.
- حماية الدم نفسه من عملية النزف وذلك بجعله يتجلط.
ويتكون جهاز الدورة الدموية من القلب والأوعية الدموية التي تتعاون معا لتأمين دورة الدم في مختلف أنحاء الجسم.
القلب: هو عضو عضلي مجوف يدفع الدم ضمن جهاز الدوران بما يشبه عمل المضخة، مشكلا العضو الرئيسي في الجهاز القلبي الوعائي. وتشكل العضلة القلبية النسيج الفعال وظيفيا من القلب حيث يؤمن تقلصها انتقال الدم وضخه من القلب إلى باقي الأعضاء  لتزويدها بالأكسجين المحمل في الدم القادم من الرئتين, من ثم  يقوم القلب بضخ الدم القادم من الأعضاء والمحمل بثاني أكسيد الكربون إلى الرئتين لتنقيته و تحميله من جديد بالأكسجين.
ويتكون القلب من أربع حجرات هي :
- البطين الأيمن
- الأذين الأيمن
- البطين الأيسر
- الأذين الأيسر
الأوعية الدموية
هي أوعية أنبوبية الشكل يجري الدم فيها وهي على ثلاثة أنواع :
الشريان: هو أنبوب ذو جدار عضلي سميك قادر على التقلص ينقل الدم من القلب إلى أعضاء الجسم المختلفة.
الوريد: هو أنبوب ذو جدار رقيق وغير عضلي يحمل الدم من أجزاء الجسم إلى القلب.
الشعيرات الدموية: أنابيب رقيقة تتألف من طبقة واحدة من الخلايا الطلائية تسمح بانتشار الغذاء والأكسجين من الدم إلى الخلايا وانتشار ثاني أكسيد الكربون والإفرازات الضارة والفضلات من الجسم إلى الدم.
الدورة الدموية
الدورة الدموية الكبرى (الجهازية(
الدورة الدموية الصغرى والكبرى
- هي جزء من جهاز القلب والأوعية الدموية والتي تحمل الدم المؤكسد بعيداً عن القلب إلى بقية أنحاء الجسم، وتعيد الدم الغير مؤكسد إلى القلب ثانيةً.
- يغادر الدم المؤكسد - القادم من الرئة - القلب عن طريق الشريان الأبهر، من هناك ينتشر الدم المؤكسد إلى جميع أعضاء الجسم وأنسجته التي تمتص الأوكسجين عَبرَ الشرايين والأوعية الدموية الشعرية.
- يتم امتصاص الدم الغير مؤكسد عن طريق الأوردة الصغيرة ثم الأوردة الأكبر ثم تنقلها إلى الوريدين الأجوفين الأعلى والأسفل، والتي تصب في الجزء الأيمن من القلب وبذلك تكمل الدورة.
- بعدها يتم إعادة أكسدة الدم عن طريق ذهابه إلى الرئتين عن طريق الشريان الرئوي والتي تسمى الدورة الدموية الصٌغرى و بعدها ترجع إلى الدورة الدموية الكبرى.
الدورة الدموية الصغرى ( الرئوية(
الدورة الدموية الصغرى والكبرى- هي جزء من جهاز القلب والأوعية الدموية والتي تحمل الدم الغير مؤكسد بعيداً عن القلب إلى الرئتين، وتٌعيد الدم المؤكسد إلى القلب ثانيةً.
- يغادر الدم الغير المؤكسد الجزء الأيمن من القلب عن طريق الشرايين الرئوية التي تذهب بالدم إلى الرئتين، وهناك تقوم كريات الدم الحمراء بتحرير غاز ثنائي أكسيد الكربون و تتحد بالأكسجين خلال عملية التنفس.
- يغادر الدم المؤكسد الرئتين عن طريق الأوردة الرئوية، والتي تصب في الجزء الأيسر من القلب، وبذلك تكتمل الدورة الدموية الصٌغرى (الرئوية(
- بعدها يتم توزيع الدم إلى أنحاء الجسم كافة عن طريق الدورة الدموية الكبرى قبل أن يرجع ثانيةً إلى الدورة الدموية الصغرى.
كيف تحدث الدورة الدموية؟
- تحمل الأوردة الدم من الجسم إلى القلب (الأذين الأيمن) ومنه ينتقل الدم إلى البطين الأيمن الذي يضخ الدم عبر الشرايين إلى الرئتين ويكون الدم غير مؤكسد
- يحدث للدم داخل الرئتين تبادل للغازات فيطلق غاز ثاني أكسيد الكربون من الدم. ويتم امتصاص غاز الأكسجين. فيتحول لون الدم من أحمر داكن مائل إلى الزرقة إلى أحمر زاهي اللون .
- تقوم الأوردة الرئوية بنقل الدم من الرئتين إلى الأذين الأيسر الذي يتقلص بدوره دافعاً الدم إلى البطين الأيسر الذي يضخ الدم إلى جميع أعضاء الجسم عبر الشريان الأورطي.
الدم في جسم الإنسان - مكوّنات الدّم
يتكوّن الدّم بصورة عامّة من 55 بالمائة "بلازما" و45 بالمائة خلايا، وسوف نتناول فيما يلي هذه المكوّنات بالتّفصيل:
1بلازماالدم:
إنّ الجزء السّائل من دمك هو البلازما، وتتكوّن من تسعين بالمائة ماء والباقي مواد ذائبة وأخرى معلقة مثل السكّر و"البروتينات" والأملاح.
2 خلايا الدّم الحمراء (الكريّات الحمراء
وهي تشبه عجلة السيّارة إلى درجة كبيرة، إذ أنّها سميكة عند الجدران ورقيقة عند الوسط، وتسمّى المادّة الحمراء، في داخلها "الهيموغلوبين". ويتمّ صنع الخلايا أو الكريّات الحمراء عن طريق مخّ العظام، (وهو المادّة الطريّة الموجودة داخل العظام) ولا يزيد عمر كريّة الدّم الحمراء عن 120 يوما تصبح بعدها مستهلكة، ويقوم التخلّص منها وتعويض بدلها للمحافظة على نسبتها في الدّم. وتقوم الكريّات الحمراء بنقل "الأكسجين" إلى خلايا الجسم.
وعندما يقلّ عدد الكريّات الحمراء في الجسم فإنّ هذا يعني أنّ الشّخص المصاب ب"الأنيميا" أو ما يسمّى بفقر الدّم، أي نقص العناصر الّتي يتكوّن منها الدّم، وأهمّها المواد المعدنيّة كالحديد وغيره.
3خلايا الدّم البيضاء (الكريّات البيضاء(
وهي ذات أشكال متعدّدة، ويحتوي السّنتمتر المكعّب الواحد من دم الإنسان في الأحوال الطّبيعيّة على عدد يتراوح بين خمسة ملايين وعشرة ملايين كرة بيضاء، ومهمّة هذه الكريّات هي القضاء على الميكروبات والأجسام الغريبة الّتي تدخل جسم الإنسان وعدم السّماح لها بالانتشار. ولذلك فإنّ الجسم يزيد من إنتاج الكريّات البيضاء عندما يصاب بأحد الأمراض الّتي تسبّبها "البكتيريا".
والآن، هل تعرف أنّه في بعض الحالات الّتي يطلب فيها الطّبيب تحليل الدّم يكون غرضه هو معرفة عدد كريّات الدّم البيضاء؟ فما فائدة ذلك للطّبيب؟
إذ لم تعرف الإجابة يستحسن أن تعيد قراءة الفقرة السّابقة.
4الألواح والصّفائح:
وهي أجسام صغيرة جدّا أصغر حجما من كريّات الدّم الحمراء، وتقوم بالمحافظة على سلامة الشّعيرات الدّمويّة. ومهمّة هذه الأجسام منع كريّات الحمراء من النّفاذ من الشّعيرات الدّمويّة كما أنّ من مهمّتها إيقاف النّزيف في الأوعية الدّمويّة عند حدوث إصابة عن طريق إحداث جلطة تمنع خروج الدّم من موضع الإصابة.
كيف يحافظ الجسم على حجم الدّم به؟
لضمان سيولة الدّم والمحافظة على معدنه فإنّه يحصل على جميع السّوائل الّتي تدخل إلى الجسم أوّلا، وبعد أن يكتفي بالحجم الّذي يحتاجه يتخلّص من الباقي عن طريق البول.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.