أعلان الهيدر

الرئيسية حجج محور المرأة في المجتمعات المعاصرة - السنة التاسعة أساسي -حجج الأطروحة المدعومة

حجج محور المرأة في المجتمعات المعاصرة - السنة التاسعة أساسي -حجج الأطروحة المدعومة


حجج محور المرأة في المجتمعات المعاصرة - السنة التاسعة أساسي -حجج الأطروحة المدعومة
حجج محور المرأة في المجتمعات المعاصرة - السنة التاسعة أساسي -حجج الأطروحة المدعومة
قال الله سبحانه وتعالى:" وَ اُلْمُؤْمِنُونَ وَ اُلْمُؤْمِنَاتِ بَعْضُهُم أَولِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِاُلْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَونَ عَنِ اُلْمُنْكَرِ".
قال الله سبحانه وتعالى:"يَاأَيُّهَا اُلْنَّاسُ اِتَّقُوارَبَّكُمْ اُلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْهَا زَوجَهَا وَ بَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًاوَ نِسَاءً وَ اِتَّقُوا الله اُلَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَ اُلأَرْحَامَ إِنَّ الله كَانَ عَلَيكُمْ رَقِيبَا"النساء الآية 1
قال الرّسول صلى الله عليه وسلّم:"النّساء شقائق الرّجال"
و قال أيضا:" طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ومسلمة"
وقال أيضا"ولتخرج العواتق وذوات الخدور وليشهدن الخير ودعوة المسلمين".
إنّ عمل المرأة في الإسلام قد بيّنه الله سبحانه وتعالى في القرآن في قصّة شعيب و موسى:" وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيهِ أُمَّةٌ مِنَ اُلْنَّاسِ يَسْقُونَ وَ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمْ إِمْرَأَتَينِ تَذُوذَانِ"القصص 23
يقول الغزالي : أهل الحديث يجعلون دية المرأة على النصف من دية الرجل ، وهذه سوأة فكرية وخلقية ، رفضها الفقهاء المحققون لقد رأى ابن رشد ما لدى المرأة من قوة تمكنها لو استخدمت بطريقة صحيحة، أنْ تُغيِّر الكثير، ليس فقط في النظرة حولها كامرأة، وإنما أيضاً في دورها الفاعل في البناء الاجتماعي
قال الأستاذ الإمام العلامة الشّيخ محمّد الطّاهر بن عاشور في كتابه"أصول النّظام الإجتماعي في الإسلام:" وحسبك أنّ المبايعة على الإسلامِ و اِلتزام أحكامه أوّل ما جاءت خاطبت النّساء."
قال ميخائيل نعيمة في كتابه النّور و الدّيجور:" فغاية المرأة من وجودها هي غاية الرّجل عينا بعين ".
وقال أيضا في هوامش معلّقا على إنجاز فالنتينا تيريشكوفا:"...ولكنّ فالنتينا تيريشكوفا أقدمت على مغامرتها المذهلة...لتبرهن لهم...أنّ حوّاء لا تقلّ في شأن عن آدم من حيث قدرتها على تحمّل الأعباء الجسام في سبيل دفع الإنسانيّة إلى الأمام".
يقول الطّاهر الحداد في كتابه "إمرأتنا في الشّريعة والمجتمع"معرّفا الإسلام:"دين الواقع بتطوّره يتطوّر..."
وقال أيضا:"وهي نصف الإنسان وشطر الأمّة نوعا وعددا وقوّة في الإنتاج..."
أخذ الرّسول برأي زوجته أمّ سلمة في أمر من أشقّ الأمور وأشقّها بعد صلح الحديبيّة عندما أمر المؤمنين بأن يذبحوا الهدي ويحلّوا إحرامهم فلم يفعلوا فكادوا أن يهلكوا لولا رأيها الّذي يدلّ على رجاحة عقلها.
كانت السيدة خديجة رضيّ الله عنها تعمل بالتّجارة و كان الرسول صلّى الله عليه وسلّم قبل زواجه منها يعمل في تجارتها
وقد كانت عائشة وأمّ سليم تفرغان القرب في أفواه الجيش يوم أحد ...كما جاء في كتب السّنة.
"بدأت الملكة أروى نشاطها السّياسيّ في عهد زوجها الملك المكرّم، ولمّا توفّيّ سنة 477هـ ، حملت الملكة أروى عبء هذه المسؤوليّة الجسيمة ، وأصبحت بتفويض من الخليفة الفاطميّ تتصرّف في أمور الدّولة ...فكانت أبعد نظرا من الملوك الرّجال" عن عارف تامر : أروى بنت اليمن سلسلة إقرأ عدد330
قالت نفيسة بطلة رواية ريح الجنوب للأديب الجزائري عبد الحميد بن هدوقة:وقالت في نفسها:"كلّ شيء هنا معوجّ حتّى الأفق..." ثمّ استطردت قائلة:"مع أقصى محنة في الحياة تبقى للمرأة حرّيّة الإختيار..." "الأُفق هنا محدّب، لكن ليست كلّ الآفاق محدّبة ... يتعيّن عليّ أن أختار أفقي ، أن أختار مهما كلّفني الإختيار، هل غضبي هذا الصّامت يفيد أمام غطرسة هؤلاء ؟(تعني أهلها) لا ، لا يفيد."
" وكم قال فولتير إنّ فكرها سريع العطب ... غريب أن يقول فولتير هذا القول،هو الّذي استعان بامرأة على فهم كتابات نيوتن وهي صديقته مدام دي شاتليه ..."مي زيادة: المرأة الجديدة
" يجب أن تعيش في جوّ الحرّيّة الفسيح ليستيقظ ضميرها الّذي أخمده السجن و الإعتقال ..."مصطفى لطفي المنفلوطي :احترام المرأة"النظرات"
قال حافظ إبراهيم:
الأمُّ أستاذُ الآساتذةِ الأولَى**شغلت مآثرهم مدى الآفاق
تشير المعلومات التى جمعها المكتب الإحصائى للأمم المتحدة أن امرأة واحدة من بين كل أربع نساء فى البلدان الصناعية قد تعرضت للضرب من قبل شريك حياتها.
وفى مصر أظهرت دراسة حديثة أن العنف ضد المرأة سلوك منتشر فى البيئات الحضرية والريفية على السواء ، وفى المستويات التعليمية والاقتصادية المختلفة ، وأن 35% من عينة الزوجات الاّتى أُجريت عليهن الدراسة قد ُضربن من أزواجهن ، وأن الزوج هو أكثر الأشخاص فى ممارسة العنف ضد المرأة ، يليه الأب 42.6% ثم الأخ (رمزى سلطان 1999) .
غادة السمّان :"تمردت على مجتمعي العربي ولكنني لم أقطع نفسي يوما عن أسرتي الكبيرة ولم أغادر عباءة قبيلتي ولم اجز جذوري في بيت جدي خلف الجامع الأموي في دمشق. لقد تمردت على ديكتاتورية الحب التي تطالبنا أحيانا بأن نفقد روحنا ونكون مجرد تكرار باهت لمن سبقنا، لكنني بقيت ابنة البيت العربي بكل سموه وسقطاته" 


اقرأ أيضا

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.