أعلان الهيدر

الرئيسية ما هي إجراءات ووسائل الحماية الذاتية أثناء القيام بالاسعافات الأولية؟

ما هي إجراءات ووسائل الحماية الذاتية أثناء القيام بالاسعافات الأولية؟


ما هي إجراءات ووسائل الحماية الذاتية أثناء القيام بالاسعافات الأولية؟
ما هي إجراءات ووسائل الحماية الذاتية أثناء القيام بالاسعافات الأولية؟
يمكن أن يتعرض المسعف للإصابة بالعديد من الأمراض وخاصة تلك التي تنتقل عن طريق الدم مثل مرض فقدان المناعة المكتسبة "الأيدز" أو "الالتهاب الكبدي الوبائي" أو كذلك عن طريق سوائل الجسم المختلفة من بول أو قئ أو براز …  لذلك لابد من اتخاذ بعض الاحتياطات والإجراءات الوقائية التي من شانها أن تجنبه التعرض للإصابة بمثل تلك الأمراض الخطيرة ومن أهم الإجراءات نذكر التالية:
استعمال قفازات طبية و ورميها في سلة الفضلات على الفور حال الانتهاء من تقديم الإسعافات.
غسل الأيدي بعد نزع  القفازات.
تغيير القفازات عند الانتقال من مصاب إلى آخر أو عند تمزقها أثناء التعامل مع مصاب واحد فقط.
لبس قناع واقي لحماية الأنف والفم.
استخدام نظارة لوقاية العين في بعض الحالات.
غسل الأيدي والوجه بعد الانتهاء من تقديم الإسعافات الأولية.
عند ملامسة احد أعضاء الجسم لقطرات من دم المصاب أو أية أجسام أخرى يجب غسلها فورا بالماء او بمحلول مطهر.
تجنب الأكل أو الشرب أو التدخين بمكان الحادث وقرب المصابين.  
وفي الختام لا بد من الإشارة إلى أن المسعف يعمل في إطار قانوني حيث اتفقت جل القوانين و التشاريع على إعطاء دور المواطن تجاه غيره ما يستحقه من أهمية في مجال تقديم يد المساعدة والإغاثة فعلى امتداد عقود خلت تحول واجب المساعدة من الواجب الأخلاقي المدني للفرد تجاه الأفراد المحيطين به إلى واجب يؤطره التشريع والقانون ليوضع الإخلال به في خانة الجرائم الخاصة أو ما يصطلح على تسميته بالجرائم السلبية والامتناع المحضور.
إلا أنه بعيدا عن قيود القوانين وإن كانت دعامة أساسية وحافزا للارتقاء بالواجبات المدنية والأخلاقية والإنسانية إلى أعلى سلم واجبات الفرد ، لا بد من تفعيل ضمير المواطن وهمته وشعوره بالمسؤولية إزاء واجبه المدني والأخلاقي حيث يبقى حذق بعض التقنيات التي قد لا تزيد عن بعض الحركات البسيطة جدا كفيل بأدائنا لواجبنا الإنساني السامي على أحسن وجه.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.