أعلان الهيدر

العين والضوء


العين والضوء
العين والضوء
تعريف العين:
من أهم الحواس التي تمكن الإنسان من إدراك الأشياء وأشكالها وألوانها، وبواسطتها يستطيع أن يقدر المسافات ويميز بيت الأشياء والأضواء.
بنية العين:
تشتمل العين عن نوعين من الأعضاء:
- كرة العين.
- أعضاء ملحقة بالعين وتنقسم إلى أعضاء واقية وأعضاء محركة.
الأعضاء الواقية للعين:
تستقر العين في تجويف عظمي يسمى المحجر ويحرسها جفنان في حركة مستمرة لا يتوقفان إلى عند النوم، ويحمل كل جفن أهدابا تقي العين من الغبار والنور الساطع. ويعلو العينين الحاجبان اللذان يحميانها من عرق الجبين.
الأعضاء المحركة للعين:
وهي عضلات مثبتة من جهة على كرة العين ومن جهة أخرى على جدران المحجر، وتتحكم في حركة العين (يمينا وشمالا، وأعلى وأسفل).
الضوء (انتثار الضوء – انعكاس الضوء – انكسار الضوء)
ينتشر الضوء في الأوساط الشفافة والمتجانسة حسب خطوط مستقيمة ويستمر هذا مادام الوسط الشفاف متجانسا، أما إذا التقى الضوء بوسط شفاف آخر فإنه يغير استقامة انتشاره عند السطح الفاصل بين الوسطين الشفافين.
انتثار الضوء
يتغير مسار الضوء عند اصطدامه بجسم عاتم غير مصقول فينتشر في جميع الاتجاهات وتسمى هذه الظاهرة: انتثار الضوء.
فانتثار الضوء هو انعكاس له بكيفية غير منتظمة، أي في جميع الاتجاهات عندما يرد على جسم غير مصقول (خشن). وبفضل ظاهرة الانتثار نتمكن من رؤية الأجسام بحيث تصير هذه الأجسام مصادر منيرة كالكتاب والسبورة والجدار والشجرة والطريق.
انعكاس الضوء
هو انحراف الضوء وفق اتجاه معين عند اصطدامه بسطح صقيل (مرآة، صفيحة من الألمنيوم، سطح ماء ساكن)
عندما تسقط الأشعة الواردة من مصدر ضوئي على جسم مصقول فإنها تنحرف متبعة خطوطا مستقيمة وفي اتجاه محدد وتسمى هذه الظاهرة انعكاس الضوء.
العين والرؤية
كيف تتم عملية الرؤية
العين تعمل عمل العدسة المقربة، حيث تخترق الأشعة الضوئية الصادرة عن الجسم هواء المحيط والأوساط الشفافة للعين وترتسم صورة الجسم مقلوبة على الشبكية فتنتج إشارات ينقلها العصب البصري إلى المخ لتعديلها وتحليلها وتأويلها.
الأوساط الشفافة في العين
يجتاز الضوء الوارد إلى العين أربعة أوساط شفافة، وهي بالترتيب من الأمام إلى الخلف:
القرنية الشفافة: وتشتق من الطبقة الصلبة وهي خالية من الأوعية الدموية.
الخلط المائي: وهو سائل يشغل الحجرة الأمامية للعين ويغذي القرنية الشفافة (لخلوها من الأوعية الدموية).
الجسم البلوري: وهو عدسة مرنة محدبة الوجهين.
الخلط الزجاجي: ويشغل الحجرة الداخلية من العين.
العين والضوء
الرؤية :
نرى الأشياء في صورة معتدلة . ولكن في الحقيقة تكوّن العدسة صورة مصغرة مقلوبة على البقعة الحساسة من الشبكية؛ وتترجم تلك الصورة بألوانها في الشبكية إلى إشارات كهروكيميائية تنتقل عن طريق عصب العين إلى الدماغ لمعاملتها. ترى كل عين من العينين صورة للشيء وتقوم الدماغ بدمج الصورتين فنرى صورة مجسمة للشيء.
تتم رؤية الألوان بواسطة نوع معين من الخلايا الحساسة لألوان الضوء ، تلك هي خلية مخروطية : نوع من تلك الخلايا المخروطية يرى اللون الأحمر ، ونوع يرى اللون الأزرق ونوع ثالث يرى اللون الأخضر . هذا يكفي العين أن تميز جميع الألوان التي نراها للأشياء.
العين والضوء


Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.