أعلان الهيدر

الرئيسية الموارد المائية و توزعها الجغرافي

الموارد المائية و توزعها الجغرافي


الموارد المائية و توزعها الجغرافي
الموارد المائية و توزعها الجغرافي
تعتبر الثروة المائية من الثروات الإستراتيجية والأساسية للوجود البشري لذلك وجب التعاطي معها من منطلق التنمية المستدعية.
1-   تعريف الموارد المائية:
- يسمى كوكب الأرض بالكوكب الأزرق نظرا لأنه الكوكب الوحيد الذي يوجد به الماء، ويغطي الماء حوالي314 الكرة الأرضية.
- يغني بالموارد المائية مختلفة أشكال المياه العذبة التي تحتوي عليها الأوساط الطبيعية وتمثل 2.5% من مجموع المياه. غير أنه ليس بالإمكان استغلال كل الموارد المائية وبالتالي فكمية المياه العذبة التي بامكان الانسان الحصول عليها باستعمال وسائل وطرق معينة تسمى الموارد المتاحة وهي لا تمثل سوى 1%        
2-توزع متفاوت للموارد المائية على سطح الأرض:
- من أجل دراسة توزع الموارد المائية يتم اعتماد نصيب الفرد الواحد من الماء بالمتر المكعب في السنة
- معدل حصة الفرد من الماء:
الكمية المتوفرة (م3)/ مجموع السكان
- يبدوا التفاوت في توزع الموارد المائية واضحا على عدة مستويات:
أ‌- تفاوت على مستوى العالم:
- هناك مناطق يفوق فيها نصيب الفرد الواحد من الماء 2000 م3/ سنة ويصل إلى 10000 م3/ سنة وهي خاصة المناطق القطبية الشمالية والجنوبية. وكذلك المناطق الاستوائية ( ماعدا شرق افريقيا) ويعني ذلك بكثرة التساقطات.
- هناك مناطق يقل فيها نصيب الفرد عن2000م3/سنة ويصل حتى أقل من 100 م3 وهي خاصة مناطق مدار السرطان حيث تقل التساقطات وخاصة منها بلدان العالم العربي.
ب‌- تفاوت في نفس المنطقة: مثال: حوض المتوسط:
- تتميز الموارد المائية بتوفرها في أقطار شمالي المتوسط في حين تبدو ضئيلة في الجزء الجنوبي نظرا للفارق الهام في كمية التساقطات السنوية.
ج- تفاوت في نفس القطر: سكان البلاد التونسية:
- يختلف توزع الموارد المائية بالبلاد التونسية حيث يتوفر الشمال على أكبر % من الموارد المائية بالبلاد التونسية نظرا لأهمية التساقطات ووجود بعض الأودية ( مجردة مثلا) ثم يأتي الجنوب في المرتبة 2 وذلك بسبب أهمية المياه الجوفية في حيث يأتي الوسط في المرتبة 3.
- هذا التانوع المتفاوت للموارد المائية حسب المناطق إستوجب تدخل الانسان لخلق تقنيات وطرق لإعادة توزيع الماء وتزويد المناطق العاجزة وهذا ما يعرف ب " تعبئة المياه ".
    3- طرق متعددة وفي تطور لتعبئة الموارد المائية:
 1- تعبئة الموارد المائية الباطنية:
- استغل الإنسان منذ القديم الموارد المائية الباطنية
- تصنف الموارد المائية الباطنية إلى:
مياه توجد بالمائدة السطحية وهي قريبة ويقع استغلالها بحفر الآبار التقليدية وبتقنيات تقليدية.
مياه توجد بالمائدة العميقة وهي تتطلب تقنيات حفر متطورة ومعدات خاصة من أجل استغلالها وهي غير متجددة.
 2- تعبئة الموارد السطحية :
أ‌ - بناء السدود:
- السدود هي منشأة يهيئها الإنسان من أجل تجميع مياه السيلان بكمياة هامة.
نما عدد السدود في العالم بصفة كبيرة وخاصة السدود الكبرى والتي تعرف أيضا بالسدود الخزانة مثل السد العالي في مصر الذي تقدر طاقة استعابه بـ 130مليار م3 وسد "الخانق الثلاث" الذي يتواصل بناؤه في الصين وسيمكن من تجميع 4 مليار م3 من الماء
- تستغل السدود أيضا لإنتاج الكهرماء.
ب-  تحلية المياه:
-تلتجئ عدة بلدان لتحلية مياه البحر نظرا لعدم توفير مياه السيلان لديها وقلة التساقطات. أول بلد يستعمل هطه التقنية هي السعودية (30% من الموارد متأنية من تحلية مياه البحر) تهمد هذه التقنية تطور كبير لكنها تعتبر مكلفة.
3-  مثال لتعبئة المياه : البلاد التونسية:
أ-  تعبئة الموارد المائية السطحية:
- اتجهت البلاد التونسية منط الاستقلال نحو تعبئة الموارد المائية المتوفرة وتم انجاز عدة سدود كبرى وصل عددها إلى 23 أهمها سد سيدي سالم... إلى جانب 145 من السدود الصغرى والمتوسطة و600 بحيرة جبلية.
ب-  تعبئة الموارد المائية الباطنية:
- تتمثل في عدد من الأبار العميقة التي تستغل ثروات المائدة العميقة وصل عددها إلى 2400 بئر تتواجد خاصة في الجنوب.
- أما الآبار السطحية التي تستغل المائدة السطحية فيقارب عددها 150 ألف بين مجهزة أو غير مجهزة بالمضخات.
تستغل المياه المعبأة في البلاد التونسية في جزء هام في تزويد الناطق الفلاحية السقوية إلى جانب المدن والتجمعات السكنية بالماء الصالح للشراب.
ج‌-  خريطة توزيع واستغلال مياه الشمال:
- تعتبر منطقة الشمال أهم منطقة لتعبئة المياه بالبلاد التونسية نظرا لأهمية الأمطار ووجود أهم الأدوية بالبلاد خاصة واد مجردة كذلك نجد منها
أهم السدود الكبرى.
- مشروع مياه الشمال هو مشروع هدف نقل وتوزيع المياه المجمعة في اتجاه الشمال الشرقي لتزويد مدن تونس وبرزت بالمياه الصالحة للشراب وكذلك تزويد مناطق الوطن القبلي وخصوصا منها المساحات المروية الفلاحية لإنتاج القوارص ثم لتزويد مدن الساحل وصفاقس بالماء.
- رغم تطور تعبئة المياه إلا أن الطلب المتزايد على الماء تجعل منه رهانا حقيقيا خصوصا في المستقبل.
   4- رهانات الماء:
 1- تزايد سريع الطلب على الماء:
- لا يكاد يخلو نشاط إنساني من استعمال الماء.
- لقد نمى الاستهلاك الجملي للماء في العالم من 579 كم3 سنة 1900 إلى 5190 كم3 سنة 2000
- تستهلك الزراعة أكبر نصيب من الماء قدر بحوالي 3000 كم3 سنة 2000 من جملة 5000 كم3 كاستهلاك عام. ويعود ذلك إلى التوسع السريع المساحات السقوية.
2-  التلوث يتلف جزءا هاما من الموارد المائية؟
- يتسبب التلوث في جعل كميات هامة من الموارد المائية غير صالحة للاستهلاك أو الاستغلال من طرف الكائنات الحية؟
- ويظهر الثلوث في عدة أشكال:
تلوث مياه الأنهار والسيلان عند مرورها بالمدن والتجمعات بسبب إلقاء الفواضل الحضرية.
نزول أمطار ملوثة ( حمضية) بسبب تلوث الهواء.
شرب مياه البحر المالحة للطبقة الجوفية.
3- مستقبل الثروة المائية:
- إضافة للضغط الذي تتعرض له الثروة المائية حاليا فإنها تواجه في المستقبل مزيدا من الطلب نظرا لـ:
ازدياد عدد سكان العالم وبالتالي تزايد الطلب.
نحو الطلب الصناعي والحضري للماء.
- إمكانية حدوث نزاعات حول الماء والموارد المائية المشتركة مثال: مياه نهري دجلة والفرات المشتركة بين العراق تركيا وسوريا.
يمكن من الآن الحديث عن " أزمت مائية عالمية" إن لم يقع ترشيد استهلاك الثروة المائية وضبط استراتيجيات من اجل تثمين هذه الثروة داخل القطر الواحد وبين الأقطار التي فيها ثروة مائية مشتركة.
ترشيد استهلاك الماء يمر عبر:
الوعي بأهمية الثروة المائية ونذرتها
التقليص من الاستهلاك المفرط للماء في المنزل والمؤسسات
تعبئة الموارد المتاحة.
التشجيع عن طريق وسائل الإعلام والبرامج التعليمية بضرورة ترشيد استهلاك الماء.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.